شيزوفرينيا ..
أكتوبر 18, 2010 في 2:28 م (Uncategorized)
تدوينه جديده على مدونتي الثانيه ..
للقراءه أضغط هنا ..
المضطهدون في الارض ..
أكتوبر 14, 2010 في 4:52 م (Uncategorized)
تدوينه جديده على مدونتي الثانيه ..
للقراءه اضغط هنا ..
تنويه + السراب 2 ..
أكتوبر 1, 2010 في 9:56 ص (Uncategorized)
أولا بشكر كل الناس إللي هنتني بعيد ميلادي … وكل إللي إهتم وجاب هديه
..
بس يا جماعه أنا إستغربت إن معظمكم جابلي لينكات مواقع طبيخ بجد … أنا كنت بهزر …. بس عموما هي مواقع مفيده … وأهو الواحد يخليها لما يتزنق في طبخه ولا حاجه
) ..
- والأن إليكم هذا البيان …. إحم إحم ..
ولأنه أول يوم في حياتي الثلاثينيه …. فلقد قررنا نحن العقل المدبر لكل كوارث حياتي …. أنه لابد من التخلص من بعض آلآم الماضي السحيق وبتر جذور مسبباته ..
إحدى مسبباته : ” جانجليوما ” ماعرفتش أترجمها بالعربي ..
علاجه : إجراء جراحه صغيره مثل فتح الخراج لإزالته ..
- وهي جراحه بسيطه بمخدر موضعي ولكن لا أعلم هل سأستطيع الكتابه الفتره التي تليها فورا أم سأحتاج لبعض الأيام حيث أن تلك اللعينه المسماه جانجليوما تقطن يدي اليمنى
..
فأعذروني مضطره أختفي كام يوم كده …. وطبعا موش هقدر أكتب حاجه هنا ..
لكن أوعدكم هتابعكم …. لكن أعذروا لي عدم قدرتي على التعليق ..
وهسيبكم مع الوهم 2 ….. وبصراحه أنا موش فاكره لو كنت نشرتها قبل كده ولا لا كخواطر لأني كتبت الوهم 1 و 2 كمقدمه لقصه قصيره ودي حوارات البطل مع نفسه … لكن لم تكتمل للأسف ..
عموما حتى لو معاده …. أهو يبقى في الإعاده إفاده …. وكتر التكرار يعلم المدونين الشطار
..
ماتنسوش تدعولي
……..
————————————————————————————-
شيء مبهج حقا أن تتوقع الحزن فلا تجده ….. وشيء محزن أن تتذوق السعاده فلا تستسيغها ..
هل تعلم لماذا ؟!!
لقد سئمت … فقط سئمت من الحياه … فسئمت حلوها ومرها ..
بل لعلك تتسائل الأن …. هل حلوها ومتعها حقا متعه … وهل شرها أيضا شر ؟!! ..
فلنعود بالأحداث قليلا فتجد أن ما عشته من أحلام لولا شده جمالها ما أصابك الإحباط من فقدانها ..
ولولا سوء ما مررت به لما أستمتعت بخلو حياتك منه ..
فلتقل معي وداعا لكل السرور الكاذب … وأهلا بكل التعاسه الزائفه ..
فكما قلت لك … أنت تعيش الوهم ..
عيد ميلاد سعيد :) ..
سبتمبر 30, 2010 في 8:08 ص (Uncategorized)
الوهم ..
سبتمبر 26, 2010 في 3:17 م (Uncategorized)
أنت بلا حياه خاصه…. أنت ذلك الطفل الذي يحتاج الوصايه…. وذلك المراهق الطائش المتمرد…. وذلك الناضج تعيس الحظ … وذلك الكهل البائس ..
أنت كل هؤلاء ..
مشكلاتك هي مركز الحديث على طاوله الغداء … وتفاصيل حياتك هي أسمار الليل ..
تهرب من ذلك اللغو وتلك الحياه …. تنسحب بروحك بعيدا لتحلق في سماء أخرى ..
أشخاص تختار أنت متى تتحدث ومتى تختفي … متى تصبح معهم طيبا ومتى تصبح شريرا ..
متى تصبح ناجحا …. ومتى تعلن عن فشلك ..
متى توهمهم بالحزن أو الفرح …. بالكآبه أو التفاؤل ..
ربما بدخول عالما إفتراضيا …. أو برسم لوحه …. أو نحت تمثال … أو تخليق أبطال قصه ..
إنت تعيش ما يسمى بـ …. الوهم ..
مذكرات مجتهده ..
سبتمبر 22, 2010 في 4:03 م (Uncategorized)
بوست جديد على مدونتي الثانيه ..
وده اللينك :
http://mal2atlhash3noan.blogspot.com/2010/09/blog-post_22.html
نقطه الصفر ..
سبتمبر 18, 2010 في 1:42 ص (Uncategorized)
أعتذر عن تأخري في نشر تعليقاتكم …. ولكن حدث ذلك بسبب ظروف خارجه عن إرادتي ..
كما أعتذر عن عدم المتابعه لنفس الظروف …. ولكن سأعود بإذن الله للمتابعه والتدوين ..
شكرا لكل من إهتم بكتابه تعليق على التدوينه السابقه ..
————————————————————————————————
- ها أنا أعود لنقطه الصفر … حدثت ” ساره ” شريف ” بإنهيار تام ..
فرد عليها ببرود قائلا :
- حين تعود الحياه لنقطه الصفر فذلك لا يعني انك عدت كما كنت … ذلك يعني انك خسرت شيئا ما ..
شيئا حرصت عليه في البدايه مما جعلك تتخلى عن نمط حياه قديم وتقبلين على المغامره ..
لذلك فالمغامرون دوما يخسرون شيئا ما ..
ودوما اعتقد بأن الحياه الهادئه هي أكثر ما يخسره المغامر …. فالحياه الهادئه تستحق أن نتمسك بها ..
همت ” ساره ” لترد بغضب على تلك اللامبالاه الباديه في كلمات ” شريف ” إلا أنها أدركت بداخلها أن ما يقوله ” شريف ” حقيقيا فهمست لنفسها ..
- فعلا …. هذا كل ما كنت أمتلكه … والأن خسرته ..
- أنت دوما هكذا تراهنين على الفرس الخاسر ..
فرفعت ” ساره ” رأسها بعينين متوسلتين :
- هلا كففت عن هذا ..
فرد ” شريف ” بنفس البرود :
- إذا كنت أتيت إلا هنا بحثا عن المواساه فها أنت تقومين بخطوه خاطئه مره أخرى … فأنا لن أواسيك على أخطاءك ..
فنهضت ” ساره ” غاضبه لتواجه ” شريف ” قائله:
- وجلوسي معك خطأ أخر …. فكيف أتوقع منك أن تتعاطف وأنا أعلم ما تكنه لي من كراهيه ..
فأجابها ” شريف ” بإستهانه :
- ولماذا أكرهك …. أنا فقط أشفق عليكي وعلى من حولك …. أنت وجع أبدي للعائله ..
فأنفجرت ” ساره ” في البكاء أثر الكلمات القاسيه ..
فتنهد ” شريف ” دلاله نفاذ صبره ثم أمسك بيد ” ساره ” ليجلسها ثانيه ..
ثم حدثها قائلا :
- ” ساره” لا تتوقعي مني أو من أحد المواساه…. أنت من تعبثين بحياتك … أنت من ترفضين النصائح ..
أنا أبن عمك فهل أخذت برأيي في إرتباطك بهذا الشخص المثير للريبه …. هل أخذت بتحذيراتي لك منه ومن تصرفاته ..
فهمست باكيه :
- لم أكن أتوقع أن يطمع بي كما طمع الاخرون … لقد بدا صادقا للغايه ..
فرد شريف ” قائلا بنبره نصح :
- أنت فتاه جميله وغنيه ومن الطبيعي أن تحاطي بالكثير من الطامعين … لكن ليس من الطبيعي أن تسلمي نفسك وأموالك لكل من يطرق ابواب أذنيك بكلمات معسوله ووعود زائفه ..
فصرخت بوجه ” شريف ” :
- أنا لم أكن أحبه ..
فضحك شريف بإستهانه :
- هل أعطيته كل تلك الثقه دون أن تحبيه …. ماذا لو أحببته يا ” ساره ” ؟!!
ثم سرح بنظره قائلا :
- حسنا دعيني أخمن … لو أحببته لن تعطيه شيئ …. كنتي ستحملينه همك وستأتين أليه باكيه كلما هم بك مكروه..
فأعتدلت ” ساره ” بجلستها ونظرت لعينيه مازحه :
- تقصد لو كان هو من أحبني ..
فأرتبك ” شريف ” للحظه ثم أردف قائلا :
- نعم معك حق ….. كان حبك أكثر شيء متهورا فعلته في حياتي ..
فردت ” ساره ” بعدم إهتمام :
- وللأسف كنت في فتره تعقلي فلم أنجذب لتلك المغامره ..
فأجاب ” شريف ” على تلك المجامله الجارحه في نفس الوقت بنبره هادئه مصطنعه لمواره جرح كبريائه بذلك التصريح قائلا :
- بل لحسن حظنا …. لم يكن الأمر لينجح ..
وفجأه دلف ” أحمد ” أبن عمتهما من باب الغرفه متوجها إلى ” ساره ” وما أن رأى عيناها الباكيتين حتى أسرع ليضمها بين حضنه في حركه فاجئت ” ساره ” و ” شريف ” في نفس الوقت ..
- لقد علمت ما حدث للتو لا تقلقي سألقن هذا الخائن الوضيع درسا لن ينساه …. لن أسمح لأحد أن يؤلمك هكذا ويعيش هنيئا ولو للحظه ..
ما أن سمعت ” ساره ” تلك الكلمات حتى أنهارت باكيه على كتف ” أحمد ” …. فربت ” أحمد ” على كتفها مهدئا من روعها قائلا :
- لا تخشي شيئا ولا تجزعي هكذا … أنا معك الآن ..
فأنسحبت ” ساره من ذراعيه بهدوء ونظرت لعينيه ” حقا ” ..
فأبتسم ” أحمد ” وهو يمسح دموعها من وجنتيها وفي عينيه نظرات الحب :
- أكيد ..
أصاب ذلك المشهد ” شريف ” بنوبه غضب عارمه … ولكنه ما لبث أن تمالك أعصابه ومشاعره كما يعتاد دوما … فتوجه لـ ” أحمد متسائلا بسخريه :
- منذ متى وأنت حامي حمى العائله ؟؟ ..
فنظر ” أحمد ” إليه رادا بنفس السخريه :
- ليس كل العائله … فعائلتي لا تستحق أن أبذل ذلك الجهد في حمايتها ..
ثم عاد ينظر لـ ” ساره ” وأكمل حديثه ..
- لكني كنت دوما مستعدا للدفاع عن جميله جميلات العائله …. لكنها لم تكن لتلتفت وأتمنى أن تلتفت الآن ..
فأحمر وجه ساره خجلا بسبب هذا الموقف المفاجيء وخاصه وقد حدث أمام ” شريف ” ..
فلاحظ ” أحمد ” خجلها فمد يده ليدها هاتفا :
- هيا سأوصلك لمنزلك يا ” ساره ” وفي الغد لنا لقاء أخر …. بل ولقاءات ندرس بها خططنا المستقبليه لتعيد حياتك أفضل مما كانت بإذن الله ..
فمدت ” ساره ” يدها لتمسك بيد أحمد ” بوجه باسم مشرق ..
إتجها معا للباب تاركين ” شريف ” وحيدا في الغرفه ..
تنهد ” شريف ” ألما وحدث نفسه بندم قائلا :
ها أنا أعود لنقطه الصفر ..
تاج مثقف ..
سبتمبر 13, 2010 في 11:31 م (Uncategorized)
وصلني هذا التاج ثالث يوم العيد من أستاذ بسام صاحب مدونه “ أنا الريس ” أو MR.PRESIDENT
ميرسي يا فندم وبرغم إنك دبستني فيه بالعافيه لما جبته في تعليق … لكن التاج ده كويس وموش محرج أو شخصي ..
لكن قبل ما أجاوب على هذا التحقيق الرسمي فوري عزمي …أحب أقول لكل الساده المتابعين إني عندي خبرين واحد حلو والتاني وحش ..
نبدأ بالخبر الحلو : أن الحر كان عامل عمايله معايا فدماغي ساحت ومعرفتش اكتب غير نص قصتين فعشان كده ريحتكم من قصصي ..
الخبر الوحش بقا : إني قررت أرجع أكتب تانييييي ” وش شورير جدا على فكره ” …. وإن شاء الله أكمل القصتين قريب وأتابع طقوسي الساديه عليكم
..
ونبدأ التاج ……
1 – ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتك؟
- كتب المكتبه الخضرا
..
2 – مَنْ أهم الكتاب الذين قرأتَ لهم ؟
- نجيب محفوظ …. المنفلوطي … يحي حقي … الحكيم … أنيس منصور … إحسان عبد القدوس…. خالد محمد خالد ….الإمام الغزالي … لا كتير الصراحه ..
3 – من هم الكتاب الذين قررت ألا تقرأ لهم مجددا؟
- نيتشه .… علشان بيستهبل ساعات
..
4- في صحراء قاحلة ، أي الكتب تحمل معك؟
- طبعا القرآن … دي الإجابه النموذجيه …. بس بجد هو لأن ده الكتاب الوحيد اللي هيخليني ماتجننش لوحدي في الصحرا ” ألا بذكر الله تطمئن القلوب “
ده غير إن فيه قصص وعبر وأحكام ويخليك تتدبر وتتأمل … ومفيش كتاب تاني بالعالم ممكن يعمل كده ..
5 – ما هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبدا ، وتتمنى قراءة كتبه ؟
- العقاد … بس يا رب أفهمه ههههههه ..
6- ما هي قائمة كتبك المفضلة ؟
لا كتييييييييييييير ..
7 – ما هي الكتب التي تقرؤها الآن ؟
فاتحه كتاب “منهاج العابدين ” للإمام الغزالي بشطب فيه..
روايه ” السائرون نياما ” لسعد مكاوي ..
7 – اللي بعت الدعوه ؟
الريس الاستاذ بسام
..
8 – أرسل الدعوة لمدون واحد علي الأقل من أجل مشاركتنا باطلاعهم في القراءة ؟
- أمل صاحبه مدونه “ البنفسج الحزين ” ..
أفرجوا عن طل ..
سبتمبر 13, 2010 في 12:20 ص (Uncategorized)




