فبراير 6, 2010 في 8:14 ص (Uncategorized)

اعتذر عن عدم الرد على التعليقات في التدوينات السابقه وايضا هذه التدوينه ..
تحذير : هذه التدوينه طويله لحد ما …. فمحدش يكروت علشان هعرف
..
——————————————————————————————————–
تنفس دكتور ” حاتم ” الصعداء أخيرا بعد أنتهاء تجربه عقاره الجديد على حيوانات التجارب بنجاح ..
فها هي معدلات أفراز “السرتونين والميلاتونين” منتظمه وأيجابيه حتى بعد أنتهاء تعاطي الحيوانات العقار ..
مما يؤكد قدره عقاره على تحفيز ” الغده الصنوبريه ” على أفراز كميات أكبر من ” الميلاتونين ” كما تم تحفيز الخلايا العصبيه في المخ على أفراز ” السيرتونين ” بنسب منتظمه ومرضيه ….. أنه حقا عقار السعاده .. ..
سوف يحدث مثل هذا الدواء نهضه في علاج أمراض الأكتئاب … فهو لا يطلق تلك الكيماويات في الجسم بل يحفز الجسم على أفرازها بشكل طبيعي وأكبر من الذي تفرزه …. وبنفس الكميه التي تفرز في مرحله الطفوله مما يجعل البشر كلهم سعداء كالأطفال ..
وحتى بعد الأنتهاء من تناول العقار مازالت المعدلات عاليه ومطمئنه ..
وداعا للكتئاب وداعا للأرق وداعا لليأس وداعا للأدمان ..
بل وداعا للتعاسه ..
لم يبقى ألا التجربه على البشر …. ومصحه صديقه ” دكتور محمد “ أفضل مكان لذلك ..
—————————————————————————————–
عرض ” دكتور محمد “ على صديقه “ دكتور حاتم ” حالتان هما “ نورا وسمير “ … والذان نجوا من محاوله أنتحار فاشله … ولم تجدي معهم أي طريقه للعلاج أو أي عقار للأكتئاب ..
بدأ دكتور “ حاتم ” في أجراء التجارب على الحالتين ..
في كل يوم يذهب ألى المستشفى ويتابع تقارير الحالتين كما يتابع نتائج التحاليل ..
كان يقضي كثير من الوقت معهما ..
حينما شعر دكتور ” حاتم ” بتعلق “نورا ”به شعر بأضطراب لكن الدكتور “ محمد ” طمئنه أن ذلك من الطبيعي بين المريض النفسي وطبيبه …. وأن كل ما عليه هو صد تلك المشاعر برفق وصرامه ..
كانت داخل ” حاتم ” رغبه خفيه في عدم صد مشاعر فتاه رقيقه مثل “ نورا“ ..
فطوال حياته لم يكن ممن تنجذب أليه الفتيات …. فمظهره الغير مهندم وأفتقاره ألى ملامح الوسامه …. وعدم قدرته على التواصل بالكلمات مع من يحاوره أدى الى فشله في كل محاولاته للأرتباط ..
فأنكب على أعماله متشاغلا به …. وأقنع نفسه بأنه وهب نفسه للعلم حتى صدق كل من حوله حتى هو هذه الأكذوبه ..
وها هي “ نورا ” تلقي بحجر في مياه حياته الراكده …. بل كثير من الحجاره بهذا الأهتمام ..
ولكن كثيرا كان يواجهه ضميره بضروره عدم تشجيعها على ما تفعل لصعوبه الأرتباط بمن مثلها ..
فرجل محترم مثله من أصول ريفيه لا يجوز أن يرتبط بفتاه مثلها ..
فأثناء لقاءاتهم اخبرته ” نورا ” أن سبب امحاوله أنتحارها هو هجر مديرها لها بعد أن كانت رفيقته لسنوات ..
وبعد أن اصبحت علاقتهم مثار همهمات كل العاملين معهم …. وبعد أن وصلت تلك الهمهمات لزوجه المدير …. أنهى حبيبها كل علاقته بها ..
بل وأخبرها أنه يفضل أن تترك العمل لأنها أصبحت تثير بوجودها شبهات تؤثر على سمعته ..
كان يشعر ” حاتم ” دوما برغبه ملحه في ضمها ألى صدره … والتخفيف عنها حين تخبره كيف هجرها المحبون من أخوه وأصدقاء واحدا تلو الأخر ..
كيف أنشغل عنها أخوتها متعللين بمسؤليات الزواج ..
حتى والدها كان لا يفكر ألا في يوم رحيلها من المنزل ليفرغ له البيت كشرط أساسي من عروسه الجديده التي يريد الزواج بها ..
وكثيرا ما دمعت عيناه حين كانت تخبره كيف كانت تشعر أنها ضيف غير مرغوب فيه من كل البشر …. بل من كل العالم ..
وأنها دوما شعرت بذلك الخواء داخل صدرها …. ذلك الثقب المظلم ..
وكانت تحاول ملؤه أحيانا بالطعام .. وأحيانا بالنوم …. كانت تريد أن تنام ولا تصحو أبدا …. تستلقي في سريرها بالأيام ..
حتى قررت أن تنام نومتها الأبديه حتى لا تستيقظ مره أخرى ..
كان ” حاتم ” يسعد بأحساس أنه أصبح مركز أهتمام ” نورا “ ومنبع سعادتها ..
كان يسعد بتلك الأيام التي تقرب بينهم ..
فيطالبه ضميره بألحاح بالأبتعاد عنها وعدم مجاراتها في مشاعرها ..
ولكنه يسكت ضميره بعله ان هذا أرتباط المريضه بالطبيب …
فها هو” سمير ” أيضا يعتبره أبا له ويستشيره في كل مشاكله …. فيرحب “دكتور محمد ” بذلك ويطالبه الا يصد ” سمير “ ..
” فسمير” أختاره هو ليقطع حاله الصمت بعد أن رفض الحديث مع أي طبيب بالمستشفى …. ومجرد الحديث قد يساعده على سرعه الأستجابه للعقار والشفاء ..
فلماذا يظلم ” نورا “ بذلك الصد وهو يجلس مع “ سمير” بالساعات كل يوم …. فيخرج له ” سمير ” صندوق ذكرياته الأليم ..
ولكن ذلك لا يمنع أن ” حاتم “ كان يشعر بالتعاطف حقا مع “سمير” ..
خاصه حين اخبره ” سمير ” كيف فاجأته الظروف وهو يخطو في بدايه عامه 21 بمزيج من الأمل والتفاؤل بكثير من الكوارث ..
فبدون سابق أنذار رحل الأبوان أثر حادث مؤلم … ليتركوا له ثلاثه أخوات و مشروع كبير مربح ..
فوجد الشاب المكلوم نفسه فجأه أمام مسئوليه كبيره لم تمهله حتى أن يحزن كما ينبغي له أن يحزن ..
فظل يسبح بل يغرق في بحر متلاطم من المسؤليات …. أخوته تاره وعمله تاره ..
وكثرت المشاكل عليه في العمل نتيجه عدم قدرته على فهم مجريات العمل …. وضربات الكثيرين من المحيطين له بحجه مساعدته وهم في الحقيقه يريدون القضاء عليه أو الأستفاده منه وخداعه ..
وبالتدريج بدأ مشروع والده في الأنهيار …. وبدأت الأسره كلها في الضياع ..
لم يكن يملك من القوه ما يؤهله لقياده منزل به ثلاث فتيات مراهقات …. حاول جاهدا ولكنه فشل ..
ولاحقه الفشل في كل شيء …. في عمله ومع أخوته …. حتى أصبح بحق ممن يضرب بهم الأمثال في عائلته في الفشل ..
فلم يعلم ماذا يفعل بعد أن هجرت أحدى أخوته المنزل ولا يعلم عنها شيئا والثانيه أدرك يقينا أنها ستلحق بأختها …. وربما تفعل الثالثه ..
فهم ينظرون أليه على أنه سبب كل الهوان والفشل في حياتهم بعد أن أضاع كل شيء ..
هو أخيهم الأكبر الذي لم يقدر على تحمل مسؤليتهم وبدل من أن يحافظ عليهم أضاعهم ..
لم يستطيع النوم ولو للحظات …. توقف عن فعل أي شيء وكل شيء ..
حتى أبنه خالته وحبيبته فقد قدرته على أن يهتم لأمرها أو حتى يحبها ..
وحين شعر بعدم قدرته على أن يتحمل كل هذه الآلام في الحياه ….. قرر أنهاء حياته ..
—————————————————————————————–
وأنقضت الأيام ودكتور ” حاتم ” مستمر في زيارته للمريضين …. وتزداد مع كل زياره أرتباط ” نورا “به كحبيب و” سمير ” كأب وأخ أكبر ..
كما تزداد مؤشرات نجاح العقار حين توقف الأطباء عن أعطاء العقار للمريضين ولاتزال نسبه الهرمونات ثابته …. كما تزداد حاله المريضين في التحسن …. بل يشعران بسعاده لم يشعرا بها في حياتهما ألا وهما أطفال ..
وبدأ دكتور” حاتم ” يحلم بالمجد والشهره وتهافت شركات الأدويه الكبرى على عقاره …. بل وحربهم عليه ..
شعر بان الحياه أخيرا ستمنحه النجاح الذي يستحقه بعد عناء السنين ..
وبعد ضياع فرصته في العمل في الجامعه بسبب داء الواسطه المتغلل في أرجاء الجامعات المصريه …. وعدم وجود واسطه له رغم تفوقه ..
وبعد أن أخذ مكانه احد أبناء الاساتذه ..
وأكتفى بعمله في أحدى معاهد البحوث والذي يصرف كل مرتبه وأيجار أرضه التي ورثها من أبيه على أبحاثه ..
خرج المريضين من المستشفى بعد تمام الأبحاث والفحوصات عليهم …. وتفرغ دكتور” حاتم “لأبحاثه ..
وأخذ يلهث من مكان لأخر لعرض عقاره ونتائجه …. وحينما لم يجد نتيجه أتجه لأحد أصدقاؤه المسافرين في الخارج ..
وبالفعل أخبره صديقه بأمكانيه عرض العقار على أحدى المعاهد البحثيه هناك … ولكن الأمر يتطلب تواجده ..
—————————————————————————————–
وبالفعل ذهب دكتور ” حاتم “ ألى هناك … وقام بأطلاع صديقه دكتور ” هشام “على العقار الجديد وكل أبحاثه ونتائجه ..
فبشره زميله بتفاؤله تجاه الموضوع لكن أخبره أن الأمر يستلزم وقتا وأقامه طويله في أمريكا ..
ولكنه طمأنه أنه سيتابع الأمر بنفسه توفيرا لوقت ونفقات دكتور ” حاتم “ التي بدأت تصبح مرهقه له في الولايات المتحده ..
عاد “حاتم “ألى مصر بعد أن أطمئن مؤقتا لمستقبل البحث …. فراوده شعور خفي برغبه في رؤيه ” نورا ”..
فغلف الرغبه بحجه التعرف على استمرار نجاح العقار مع نيه زياره مماثله ” لسمير” ..
أتصل ” بنورا ” يخبرها برغبته في مقابلتها للأطمئنان عليها ..
حينما حضرت “ نورا ” لمكان المقابله شاهد فتاه مشرقه تماما تبدو عليها السعاده والتفاؤل ..
قابلته بترحاب لم يتوقعه من فتاه انفصل عنها بمنتهى القسوه مع تلميح بعدم أهليتها للأرتباط به ..
أستطردا في الحديث فأخبرته كم هي سعيده في حياتها ..
وكيف أصبحت لا تشكو الوحده … بل ترى أن وحدتها لا تنتقص من سعادتها في شيء ..
بل وأعطتها وقتا لتذكر أيام سعادتها مع هؤلاء الذين تركوها وحيده …. فتصالحت معهم وأمتنت لهم ..
كما أعطتها وحدتها وقتا لتذكر هوايه الرسم التي نسيتها في خضم يأسها وأكتئابها ..
فأصبحت حجرتها التي كانت تشهد وحدتها وألمها هي مرسمها الجديد الذي تبثه كل أحساسها بالسعاده والحياه ..
فترسم صورا مرحه وأزياء تعبر عن السعاده بل وتنقلها لمرتديها من النساء ..
أخبرته انها بدأت تحقق نجاح في مجالها الجديد …. مما يزيد سعادتها ..
كما أخبرته أنه حتى هو برغم من أنه تركها ألا انها لم تبتئس أو تكتئب من غيابه … بل لم تشعر بشيء من الحزن عليه ….. ونظرت أليه كمرحله كان لابد لها أن تمر بها ..
ورغم أن هذا التصريح جرح الرجل في دكتور“ حاتم ” ألا أنه أسعد العالم بداخله … لان به دلاله على نجاح العقار بأكثر مما توقع ..
ودفعه هذا الأحساس بالنجاح للأسراع بمقابله “ سمير ” مع تمنى تأكيد نجاحه ..
وحين قابل سمير لم يكن ” سمير “ أقل اشراقا وسعاده من “ نورا ”..
أخبره كيف خرج من المستشفى للعالم بشعور طفل صغير يرحب بالدنيا ويحبها ..
حتى الشرور والمصائب لا تعكر صفو حياته أو حتى يوليها أهتماما ..
و أيضا حتى أخوته برغم تعجبهم من هذا التفاؤل أصبح هو مصدر سعادتهم بعد أن بث نظرته المتفائله لهم ..
فحول مشروع أبيه الخاسر ألى حضانه أطفال يعمل بها هو وأخوته بعد أن شعر أن الأطفال هم الكائن الوحيد الذي يشاركه شعوره المطلق بالسعاده …. والذي يشعره بأنه ليس غريبا أو مختلفا ..
رجع دكتور ” حاتم “ لمنزله وهو يشعر أنه أسعد مخلوقات الأرض … واكثرها نجاحا على الأطلاق ..
————————————————————————————–
أتصال مفاجيء من دكتور ” محمد ” ألى صديقه دكتور ” حاتم “ في الصباح الباكر يخبره بضروره الحضور ..
خشي دكتور ” حاتم “ من أي أخبار عن أنتكاسه مريضيه مما يعني فشل وخيبه أمل ..
لكنه لم يترك الفرصه لأستنتاجاته بل توجه مباشره لمستشفى صديقه وهو لا يدري كيف أرتدى ملابسه او قاد سيارته ..
حينما دخل على صديقه شعر بخطوره الأمر مرسوما على ملامحه ..
لم ينتظر دكتور ” محمد “ كثيرا فانطلق ليخبر صديقه وهو ينتقي أقل الكلمات قسوه وأكثرها تعبيرا عن الحادث ..
لم يصدق دكتور ” حاتم “ ما يسمعه من أن بحثه عن عقار السعاده نشر في أحدى المجلات العلميه القيمه في الولايات المتحده الأمريكيه ولكن بأسم صديقه دكتور ” هشام “..
تملك الوجوم دكتور ” حاتم “ وخرج من المستشفى ألى منزله بلا كلام ..
لم يرد على صديقه الذي نادى عليه مرارا..
أختفى دكتور ” حاتم “ وأعتكف في منزله شهورا مما أثار قلق صديقه دكتور ” محمد “ الذي كان يذهب اليه في منزله للأطمئنان عليه ..
وفي كل مره يلاحظ أزدياد حاله دكتور ” حاتم “ سوء ..
وفي أحدى الأيام حينما ذهب دكتور” محمد ” للدكتور ” حاتم “ في منزله …. هاله مشهد حاتم ممدد على الارض …. وقد ظهر أنه قد أفرغ محتويات عبوه ماده سامه في جسده عن طريق الحقن ..
وقد ترك خطاب كتب فيه ..
حاولت التغلب على حاله الأكتئاب بعقاري الجديد …. ولكنه فشل في أن يقضي على أحساسي بالتعاسه …. ولم يعطيني ألا أحساس زائف بالسعاده ..
كذلك الأحساس تعطيه لنا مضادات الأكتئاب ..
مما يعني أن ثمره مجهوداتي في أعوام عمري السابقه باءت بذلك الفشل الذريع ..
ولأن العالم ما هو ألا زيف مشاعر وزيف بشر وزيف أحاسيس ..
قررت أنهاء حياتي ..
حاتم ..
——————————————————————————————————–
Euphoria : مصطلح طبي يعني الأحساس الكاذب بالسعاده نتيجه تناول بعض المواد أو العقاقير ..
تعليقات
فبراير 1, 2010 في 10:49 ص (Uncategorized)

مبرووووووك لمصر …. وكل كاس أمم وأنتم طيبين وفرحانيين أن شاء الله …. وعقبال ما نروح البرازيل 2014
والبوست اللي جاي نتاج صمتي … جزء من مؤلفاتي أللي تحت عنوان ألف نيله ونيله ” بنت عم خالت أخت ألف ليله وليله
“
——————————————————————————-
كان في زمان راجل كبير ..
هدومه مقطعه وفرشه حصير ..
قسيت عليه الدنيا كتير زمان ..
ولسه مصره تقسى عليه كمان ..
قعد في يوم حر قوي زمهارير ..
يكلم نفسه ويسأل سؤال خطير ..
الدنيا ليه بتاخد … كل اللي برضاها أدته ؟ ..
وتفضل تغيظ في الواحد كده وتبكته ..
لا عمري طلبت منك ولا قلت هاتي ..
ومستكتره عليا حتى آهاتي ..
بالراحه ومن غير ضرب يلا خديه ..
هو أنتي يعني كنتي أدتيني أيه ؟ ..
فجأه لقي حاجه بتلمع فوق الشجر ..
بص وبأيديه رمى عليها حجر ..
نزلت فوق دماغه جنيهات دهب ..
ضحك أوي وانتفض م الغضب ..
صحيح يا دنيا فيكي كتير العجب ..
ماتجيش غير بطوبه وقله أدب ..
من أمتى دهبك بيطرح بين الغصون ؟ ..
يبقا أكيد عايزاني من عشاقك أكون ..
طيب بعندك موش هشيل الكنز ..
خليه معاكي يا دنيا مافيهاش عز ..
كل اللي فيها زيف وشوش ورتوش ..
وبتدي بس للي مايستاهلوش ..
وأنا أستاهل أني أكون فقير ..
علشان أبقى في حياتي أمير ..
وعمري ما هرضى أنك تخدعيني ..
ولو دمتي يا حلوه لحد … هع أبقي قابليني ..
تعليقات
يناير 28, 2010 في 9:13 ص (Uncategorized)

حينما تستنفذ الكلمات قدرتها في التعبير عما نشعر به … وتجمد فتتوقف عن التعبير عما نفكر به …. فمرحبا بالصمت ..
فليسترخ العقل وليتوقف القلم … فلا داعي لهما الأن ..
لا داعي للصراخ أيضا الأن … فلن يسمع أحد صراخ خجلان من ألمه ..
أنه وقت الأنسحاب من ضوضاء البشر … وقدره كلماتهم المستمره في جرحنا ..
تعليقات
يناير 23, 2010 في 9:38 ص (Uncategorized)
تعليقات
يناير 15, 2010 في 9:39 ص (Uncategorized)

لم يكن عملها كأخصائيه أجتماعيه مجرد عمل تقوم به ..
بل كان مهنه تعملها بحب أو ربما هوايه تمارسها كما تمارس هوايه الكتابه ..
فأجتهدت في عملها كما قامت بعده أبحاث في الجامعه في نقاط مختلفه وكثيره ..
ولم يقتصر دورها في نطاق المدرسه التي تعمل بها …. بل أمتد ليشمل الأسره والأصدقاء والمحيطين ..
تشعر بكامل سعادتها حين تحل مشكله احد من المحيطين … أو تقدم له مساعده ..
وحين تفشل في حل مشكله ما أو أسعاد شخص ما ….
تهرب بحزنها ألى قصص تؤلفها من أبطال حياتها ولكن تنهي مشاكلهم بنهايه سعيده ..
بل ربما تمنحهم حياه أفضل وصفات أقوى وأحلام تتحقق ..
ورغم أن ذلك يعطي أنطباعا لقاريء القصص بالتفاهه والسذاجه والبراءه …. ألا أنها لم تكن تهتم ..
كل ما يهمها أن يعيش أبطال قصصها ما لم يستطيعوا أن يعيشوها في الحاضر ..
لا يهمها أن يقرؤها أو يحبها أحد …. بل يكفي ان تحبها هي ..
—————————————————————————————–
حينما تحدث معها لأول مره شعرت بالرثاء لحاله …. وحاولت جاهده أن تساعده كما تساعد الأخرين ..
قررت أن تحاول أن ترسم نهايه سعيده معه لأي شيء بحياته المليئه بالنهايات التعيسه ..
كان يلقي عليها مشاكل كانت تراها دوما صغيره وربما تافهه وأخرى عاديه لتبحث معه عن حلول ..
كانت تحلها ببساطه وحب كما أعتادت ..
حينما شعرت بقربه لها أستنتجت أن ذلك ما هو ألا حب المحتاج لمن يقدم له أي أهتمام أو عاطفه فلطالما واجهت تلك المشاعر ممن ساعدتهم قبله ..
حينما أحتلت هي أهتماماته سعدت بذلك مع أحساس مبهم بالخوف ..
حينما أقتربت أكثر من حياته لاحظت أن حياته ليست بتلك التعاسه التي تخيلتها ..
ما كل هؤلاء الأشخاص من حوله ….. ألم يجد فيهم من يساعده ..!!
ما هذا النجاح في عمله …. كيف يحل مشاكله هكذا وتستعصي عليه تلك المشكلات التافهه التي كانت تحلها له ؟!!
حينما أستأذن في الأقتراب أكثر ثارت عليه ..
شعرت أنها كانت ضحيه شرك أحاطها به ..
لم تشفع له عندها حسن النيه أو نبل الهدف ..
حاول كثيرا ان يحيطها بمشاعره وكلماته …. لكنها لازالت على عنادها حتى ذلك اليوم ..
ذلك اليوم الذي حدثها فيه وهي في خضم مشاكلها وقال لها أنه أتصل لأنه شعر أنها تعاني خطب ما ..
هل يصل أحد لمثل هذه الدرجه من الشعور بالأخر ؟!!
أثار في نفسها حب الأستطلاع لعله يكون شخص يحمل قدرات خارقه كالحاسه السادسه أوالشفافيه ..
أقتربت منه بعد محاولات البعد السابقه بغرض التعرف والفهم لعله يكون حاله تدرسها في أبحاثها ….. أو يكون بطل لقصه تكتبها بنهايه أخرى سعيده …..
وبدأت في كتابه ملحوظاتها يوم بيوم ولقاء بلقاء في نوته لها تحتفظ بها ..
- ملحوظات اللقاء الأول :
تتميز حاله البحث بقدره خاصه على الأستماع للأخر ..
تتميز حاله البحث على القدره على أحتواء الأخر ..
تتميز حاله البحث على قدره على العطاء قويه ..
- اللقاء الثاني :
تتميز حاله البحث أنه ربما يحد شفافيته على أشخاص … أو ربما شخص أخر معين ..
ربما قدم ذلك الشخص الأخر له بعض المساعدات ..
تتميز حاله البحث بقدره فائقه على نقل ما يشعر به ويريده دون كلام ..
- اللقاء الثالث :
تتميز حاله البحث بقدره مذهله على أحداث السعاده لمن يحدثه ويحاوره ..
تتميز حاله البحث بقدرته على أن يجعل من وجوده أعتياد في حياه الأخر ..
- اللقاء الرابع :
تتميز حاله البحث بقدرته على أن يجعل من غيابه مؤلم ومحزن للأخر ..
تتميز حاله البحث بقدرته على أن يكون محور التفكير في عقل الأخر وأحاديث الأخر مع من حوله ..
- ليل حزين :
تتميز حاله البحث بقدره على نقل عدوى مشاعره للشخص الذي أمامه ..
تتميز حاله البحث بجعل الليل أشد قسوه على الاخر في حاله أبتعاده ..
تتميز حاله البحث بقدرته على تغيير الأحساس لأغاني فيروز في الشتاء ..
- يوم …..اللقاء ….. موش مهم :
أتمنى أن تتميز حاله البحث بقدرته على أحداث النهايات السعيده دوما للأخر ..
على أن يكون هو والأخر أبطال القصه ..
تعليقات
يناير 10, 2010 في 8:23 ص (Uncategorized)

الوزير المصري : هو الوزير الذي يسب الدين للشعب في مجلس الشعب ويعلل ذلك بأنه يعتبر مجلس الشعب كمنزله …أو كزريبته التي يعيش فيها ..
الجماعه المحظوره المصريه : هي الجماعه التي يسب لها عضو مجلس الشعب الدين … وتكتفي بأعتذار أحمد عز “ بتاع الحديد موش الممثل ” ..
السياده المصريه : هي السلاح الذي نشهره في وجه أعداءنا ” العرب ” ..
الأعلام الحكومي المصري : هو الأعلام الذي يسير وفق أوامر مباشره من ” فوق ” ..
الأعلام المستقل المصري : هو الأعلام الذي يسير وفق أوامر ” غير مباشره ” من فوق ..
الأحداث الطائفيه المصريه : هي الأحداث التي يعتدي فيها الأغلبيه على الأقليه …. على ألا تكون تلك الأقليه مسيحيين خارجين من الكنيسه يوم العيد في نجع حمادي ..
المدون المصري : هو الشخص الذي يكتب كلمات رومانسيه في الصباح …. وسياسيه بعد مشاهده الأخبار … وكلمات ابيحه “ شتيمه يعني ” بعد مشاهده تصريحات ” أبو الغيط “ ..
——————————————————————————————————-
كانت تلك تأملاتي في الأجازه التي سأعود أليها مره أخرى …. أكتبوها يمكن تنفعكم
تعليقات
يناير 4, 2010 في 10:03 ص (Uncategorized)
اجازه قصيره وجايه ..
اعتذر عن عدم المتابعه والتعليق ..
وموش عارفه هغيب قد ايه … يومين …. اسبوعين …. شهرين ….. سنتين 
لا ان شاء الله يومين ..
اشوفكم على خير
..
تعليقات
ديسمبر 30, 2009 في 10:24 ص (Uncategorized)

رأس السنه بالنسبه لي هي مناسبه اتذكر بها طفولتي ربما لأنني كنت أبتهج وأحتفل بها قبل أن تصبح مجرد مناسبه لتلقي وأرسال الأس أم أس ..
وكان نتاج تذكر طفولتي تذكر بعض الشخصيات الخرافيه التي تأثرت بها وحامت حولها تخيلاتي وبعض القصص البريئه التي كنت أؤلفها لنفسي ..
والساحره الطيبه كانت من شخصياتي المفضله ….. وعلشان كده كتبت عنها الحكايه دي من يومين
——————————————————————————————-
عندما هزت الساحره الشابه عصاها السحريه لتعطي ” سندريلا ” فستانها الجميل وحذائها الزجاجي وعربتها وحصانها القوي …… لمحت تلك النظره في عين سندريلا ..
تلك النظره التي رأتها قبلا في عيني كثير من أميرات الحكايات حين تستعد أحداهما للقاء أمير الأحلام ..
أخبرت سندريلا أن سحرها سيدوم حتى الثانيه عشر منتصف الليل ثم أبتسمت لها وعادت لغابتها المسحوره ..
تلك الغابه التي تسكنها مع أخواتها الساحرات الطيبات ..
للأسف لا يوجد بالغابه سحره طيبون فقط ساحرات ..
ربما لآن الذكور كما تقول كبيرتهم فاشلون في تعلم فنون السحر الطيب ..
وأنه ما أن يتعلم أحدهم فنون سحره حتى يأتي ألى أحدى الأميرات وبدلا من مساعدته لها يحولها بسحره لمغرمه به ..
كم من حكايه أفسدوها بغرورهم وأنانيتهم …. حتى صدر القرار بضروره التوقف عن تعليم الذكور فنون السحر الطيب …. والأكتفاء بالفتيات ..
” يا لها من حياه رتيبه أحياها “…. هكذاحدثت الساحره نفسها
فهي تقوم بعملها كما هو مقرر لها ….. ولا شيء أخر يكسر هذا الملل..
في البدايه كانت تشعر بكثير من المتعه والأثاره في عملها ..
لكنها بدأت تمل روتين عملها المستمر ….. بل بدأت تضيق زرعا بهؤلاء الأميرات ..
ألا تستطيع واحده منهن أن تصلح حياتها بنفسها …. دوما ما يحتجن مساعده أحد ..
أوليس الحب وحده كافيا ليعطي الواحده منهن من القوه ما يساعدها على الفوز بفارسها ومقاومه كل ساحرات الشر وألاعيبهم ..
ألم تكن تستطيع مثلا تلك السندريلا أن تذهب ألى الحفله بملابسها الرثه تلك …. فالدعوه مفتوحه للجميع ..
وما فائده ملابسها الغاليه … أن أميرها سيعرفها بقلبه ….. ولا يحتاج كل هذه الزخارف في ثيابها ..
ولكنه عقل المرأه وسطحيه الرجل ..
تتنهد الساحره الشابه على سريرها وهي تستعد للنوم …. فها هي ليله جديده تقضيها وحيده ..
وفي أحدى الليالي أذا بكبيره السحره تستدعيها لتخبرها أن هناك من يحتاج ألى مساعدتها …. فهناك أميره صغيره أخرى ترقد في قصر عالي نائمه في أنتظار أميرها ..
والمطلوب ان تدل ذلك الأمير لقصر الأميره وأعطاؤه بعض من غبار الأختفاء ليمكنه من الهروب من الحراس والذهاب لغرفتها ..
” كيف لتلك الغبيه أن تنام كل هذا الزمن من مجرد تعويذه ضعيفه من ساحره شريره بائسه “… قالت الساحره لنفسها ..
حقا أن السحر لابد له من قلوب تؤمن به حتى وأن كان شرا ..
حينما ذهبت للأمير وجدته في غايه الوسامه كما هم دائما الأمراء ….. ترى هل أميرته جميله لتستحق هذه الأمير الوسيم .
أخبرته أنها أتته لكي تساعده في الفوز بأميرته …. وعليه فقط أن يتبعها ..
ثم أعطته غبارها السحري لكي يلقيه على نفسه حين يدخل قصرها حتى لا يراه التنين الشرير حارس الأميره النائمه ….
توقف الأمير فجأه عن السير …. أخبرها أنه يشعر بالضعف نتيجه جراحه من معاركه التي خاضها لكي يصل الى هنا ..
آلمها أن يشعر شخص بكل ذلك الألم من أجل ما يؤمن به …. يا لها من شريره تلك الدنيا التي تبعد المحبين ..
ويا له من أيمان الذي أتى بذلك الفارس ليخوض كل تلك الحروب من أجل فتاه لا يعرفها فقط لينقذها ..
ولكنه يعلم أنه بانقاذه لها سيوقظها وينعم بزواج ينعم بعده بحياه هانئه وأولاد جميله ..
وفجأه خطر في بال الساحره خاطر ..
أخبرت الأمير انها تستطيع أن تدخل هي الى القصر وتاتي له بالأميره دون عناء ..
فوافق على الفور دون تردد ..
وفعلا ذهبت في تخفي وأتته بالأميره النائمه ..
وألقتها بين يديه وتركتهما وعلى وجهها نظره خبيثه لا تليق بملامحها الجميله البريئه ..
وكما توقعت فقد دوى في السكون بعد قليل صراخ الأمير ..
فالأميره لم تستيقظ لأنه لم يقوم بخطوته ومغامرته الأخيره والتي كانت تقتضي أقتحامه بنفسه القصر ودخوله حجرتها ليفوز بها ..
هرعت الساحره أليه …. ربدت على كتفيه …. وأرته بعض الحيل السحريه المضحكه لترفه عنه قليلا ..
سكن هلع وحزن الأمير تدريجيا بعد أن سره تلك الألعاب ….
أخبرته الساحره أنها يمكن أن تعلمه بعض من تلك الحيل …. بل يمكن أن تجعل منه ساحرا …
ما عليه ألا أن يأتي معها لتلقي عليه غبارها السحري ..
ذهب معها لغابه بعيده …. أشارت اليه لينظر اليها …. ألقت عليه غبارها السحري ..
غبار الحب الذي سحره من أول نظره …. جعلته يخطفها ويذهب بها ألى مدينته ..
يتوجها أميره على قلبه ثم على مدينته ..
عاش الأمير والساحره حياه جميله ..
وهاهو يحتفل مع ساحرته التي اصبحت الأن اميرته وزوجته بيوم ان التقيا لاول مره معا في حفل ضخم وصاخب ..
وهو يتعجب من كم كان سخيفا في الماضي حين ذهب الى بلاد بعيده وخاض حروبا طويله من اجل انقاذ فتاه لا يعرفها حتى ..
تعليقات
ديسمبر 26, 2009 في 9:33 ص (Uncategorized)
تعليقات
ديسمبر 23, 2009 في 11:07 ص (Uncategorized)

من سنوات غير بعيده …. حينما كان يأتي ذكر تركيا في نشرات الأخبار يعني تلك الدوله العلمانيه صديقه اسرائيل …. المتملقه للولايات المتحده الامريكيه ..
كان ينتاب الجميع الاحساس بالغيظ والحزن الدفين …. فنعم تركيا ليست دوله عربيه …. ولكنها كانت دوما الباب العالي …. عاصمه الدوله العثمانيه …. والتي كان الحرب معها في الحرب العالميه الاولى نوعا من الجهاد في سبيل الله في نظر البعض ..
وكان يداخلنا يقين ان الشعب التركي هو شعب تناسى اسلامه ودينه …. لا يبالي بمشكلات الأمه المزمنه …. وخاصه مشكله القدس ..
تركيا كانت الدوله الوحيده التي توافق دوما على اجراء مناورات عسكريه مع اسرائيل …. رغم ان ذلك كان يعني تهديد صريح لسوريا ..
بل كانت تجاهر بصداقتها لاسرائيل في المنطقه …. من الاخر كانت بلد رخمه ..
وفجأه تظهر تركيا في مظهر جديد ….
- مواقف اكثر من رائعه من “ رجب طيب اوردغان “ ….. تركه لبيريز السفاح ومغادرته لأحدى جلسات مؤتمر دافوس بعد كذب بيريز على الاعلام …. حيث قال كلماته الرائعه التي من ضمنها …. عار عليكم ان تصفقوا على عمليه اسفرت عن سقوط الاف الاطفال والنساء على يد الجيش الاسرائيلي في غزه ..
- رفض اقامه مناوره عسكريه مع اسرائيل بسبب حرب غزه ..
- نظم الاتراك تظاهره فاق عدد المشاركين بها وحماسهم ما نشاهده في اكثر البلاد العربيه تعاطفا مع القضيه ..
فجأه اصبح الشعب التركي شعب مسلم حبيب محافظ على هويته ….. حتى وصل الامر لمبايعه البعض لرجب طيب كخليفه للمسلمين ..
اتذكر هذه الاحداث حين يتسائل البعض عن لماذا يكرهنا العرب ؟ ..
ربما لان المرابضين امام سفاره الجزائر الحارقين لاعلامها من صغار السن لم يقرأ التاريخ جيدا ….. بل لم يقرأ الا تاريخ المدرسه السخيف ..
مصر كانت هي قلب العرب …. جمال عبد الناصر قال لهم مصر بابا وماما وانور وجدي ….
عايزين تحرير هنحرركم …. فلوس نديكم ….
هنكون شعب واحد وامه واحده …. وطني حبيبي الوطن الاكبر ..
هنعلمكم وننوركم ..
هنرمي اسرائيل في البحر الابيض ..
صحي العرب على مصر اول بلد عربي تعترف باسرائيل رسميا ” معاهده كامب ديفيد “ …. لا اقول ان المعاهده كويسه ولا وحشه …. ولا ان السادات خاين و لا عبد الناصر طموح بزياده على حساب شعبه ….. دول ناس ماتوا وربنا يحاسب كل واحد حسب نيته بقا …. واللي اعتقد انهم كانوا حسني النيه عايزين يعملوا حاجه للبلد كل بطريقته ..
ولكن ارجو التمعن في نفساويات الشعوب ….. احنا موش بقينا بابا ولا ماما ….. خلاص احنا خناهم وتخلينا عنهم ..
وبعد ما عدت الشعوب العربيه مرحله الفطام النفسي عن مصر …. مع الاحتفاظ بمكانه مصر نظرا لوضعها التاريخي …. كمان العلاقات المشبوهه اللي اقامتها معظم الانظمه مع اسرائيل بعد كده …..
وظهور الخيار السلمي كحل رغم ان ظروف سلمنا غير ظروف سلمهم خاااالص …. واسرائيل دلوقتي موش محتاجه حد يعترف بيها لان كل الانظمه العربيه معترفه …. فتديهم ارض ليه مقابل السلام ..
لقيوا مصر تظهر في ثوب جديد زي تركيا كده …. بس ثوب اسود منيل بنيله ..
- تصدير غاز لاسرائيل اللي بتستخدمه وتضرب بيه اخواتنا في فلسطين ..
- بنقفل المعبر لدرجه ان بعض الناشطين الاجانب تشتكي عدم قدرتها على دخول فلسطين والمعاناه وفساد المواد الغذائيه نتيجه تأخر السلطات في اعطاء التصاريح …. وربما عدم السماح لهم بالمره للدخول ..
- موافقتنا على اقامه مناورات عسكريه مشتركه مع اسرائيل لتقويه قدرات شعبها …. طيب هتستخدمه وبتستخدم قوتها دي ضد مين ؟
احنا بنقول دي سياسه الحكومه موش الشعب …. لكن اي بلد الحكومه هي الشعب في نظر اي شعب اخر ..
زي ما كانت في نظرنا تركيا هي الاتراك …. والاتراك هما تركيا ….. زي ما كانوا شعب ملوش دين ولا مله ..
وزي ما الجزائري مرمي في احضان فرنسا …. والامريكي عنصري “ مع انه انتخب رئيس اسود ” …..
احنا برضو
اللي بنقفل معبر رفح …. احنا اللي بنصدر الغاز لاسرائيل …. احنا اللي بنعمل مناورات مع اسرائيل علشان تقوي جيشها ..
احنا اللي بنطنش على موت عسكري على حدود اسرائيل برصاص اسرائيلي …. وبنثور لكرامتنا من طوبه بايد واحد جزائري ..
عرفتوا ليه بيقولوا علينا يهود …. مع اننا اكتر شعب حارب واستشهد فيه ناس على ايد الصهاينه ..
المشكله اننا كجيل شايفين الكراهيه في عيون كل اللي حوالينا ….. بندفع تمن اللي عملوه اللي قبلينا واللي بيعملوه دلوقتي ..
يعني بندفع تمن احلام وطموحات زعماء قبلنا …. وتوقعات وامال شعوب فينا …. وكمان فساد حكامنا ..
احنا اكثر الاجيال سوء حظ …… من الاخر احنا انضحك علينا ..
احنا اتظلمنا …. بس لازم نشيل الظلم ده ..
زي ما عمل الاتراك واختاروا اللي بيمثل مشاعرهم ومصالحهم بجد …. لازم نختار ..
مين معرفش …. بس لازم بقا ..
عارفه انها تدوينه هتفتح باب للحوار والجدل ويمكن الخناق …. وانا كنت ناويه انزلها ايام حربنا مع الجزائر …. بس قلت موش هسلم من الشباب الصغير محبي الكوره ..
انتهزت فرصه هدوء العاصفه …. وانشغالنا بالدوري والاهلي والزمالك والاسماعيلي …. وقلت ننشره بقا والله المستعان
اتمنى لو حد شايف ان وجهه نظري غلط يصححها ….. لان وجهه نظري دي وجهه نظر شخصيه بحته وصل ليها تفكيري ” اللي غالبا بيكون غلط ” لما كنت بشوف دايما ن العرب بيكرهوا المصريين وبيعاملونا وحش رغم اننا زي ما بنقول ساعدناهم كتير ..
يا ريت اسمع تعقيبكم وتعليقكم …. يمكن نوصل لوجهه نظر اكثر منطقيه وصحه ..
اتفضلوا …. بس محدش يشتم لا عبد الناصر ولا السادات …. اديني بقول اهو ….. ما تتشطروش ع الاموات …. خليكم في اللي عايشين ..
هرد على التعليقات البوست القادم ان شاء الله
تعليقات