كلام في السياسه ..

من سنوات غير بعيده …. حينما كان يأتي ذكر تركيا في نشرات الأخبار يعني تلك الدوله العلمانيه صديقه اسرائيل …. المتملقه للولايات المتحده الامريكيه ..

كان ينتاب الجميع الاحساس بالغيظ والحزن الدفين …. فنعم تركيا ليست دوله عربيه …. ولكنها كانت دوما الباب العالي …. عاصمه الدوله العثمانيه …. والتي كان الحرب معها في الحرب العالميه الاولى نوعا من الجهاد في سبيل الله في نظر البعض ..

وكان يداخلنا يقين ان الشعب التركي هو شعب تناسى اسلامه ودينه …. لا يبالي بمشكلات الأمه المزمنه …. وخاصه مشكله القدس ..

تركيا كانت الدوله الوحيده التي توافق دوما على اجراء مناورات عسكريه مع اسرائيل …. رغم ان ذلك كان يعني تهديد صريح لسوريا ..

بل كانت تجاهر بصداقتها لاسرائيل في المنطقه ….  من الاخر كانت بلد رخمه .. 

وفجأه تظهر تركيا في مظهر جديد ….

- مواقف اكثر من رائعه من “ رجب طيب اوردغان “ ….. تركه لبيريز السفاح ومغادرته لأحدى جلسات مؤتمر دافوس بعد كذب بيريز على الاعلام …. حيث قال كلماته الرائعه التي من ضمنها …. عار عليكم ان تصفقوا على عمليه اسفرت عن سقوط الاف الاطفال والنساء على يد الجيش الاسرائيلي في غزه ..

- رفض اقامه مناوره عسكريه مع اسرائيل بسبب حرب غزه ..

- نظم الاتراك تظاهره فاق عدد المشاركين بها وحماسهم ما نشاهده في اكثر البلاد العربيه تعاطفا مع القضيه ..

فجأه اصبح الشعب التركي شعب مسلم حبيب محافظ على هويته ….. حتى وصل الامر لمبايعه البعض لرجب طيب كخليفه للمسلمين ..

اتذكر هذه الاحداث حين يتسائل البعض عن لماذا يكرهنا العرب ؟ ..

ربما لان المرابضين امام سفاره الجزائر الحارقين لاعلامها من صغار السن لم يقرأ التاريخ جيدا ….. بل لم يقرأ الا تاريخ المدرسه السخيف ..

مصر كانت هي قلب العرب …. جمال عبد الناصر قال لهم مصر بابا وماما وانور وجدي ….

عايزين تحرير هنحرركم …. فلوس نديكم ….

هنكون شعب واحد وامه واحده …. وطني حبيبي الوطن الاكبر ..

هنعلمكم وننوركم ..

هنرمي اسرائيل في البحر الابيض ..

صحي العرب على مصر اول بلد عربي تعترف باسرائيل رسميا ” معاهده كامب ديفيد “ …. لا اقول ان المعاهده كويسه ولا وحشه …. ولا ان السادات خاين و لا عبد الناصر طموح بزياده على حساب شعبه ….. دول ناس ماتوا وربنا يحاسب كل واحد حسب نيته بقا …. واللي اعتقد انهم كانوا حسني النيه عايزين يعملوا حاجه للبلد كل بطريقته ..

ولكن ارجو التمعن في نفساويات الشعوب ….. احنا موش بقينا بابا ولا ماما ….. خلاص احنا خناهم وتخلينا عنهم ..

وبعد ما عدت الشعوب العربيه مرحله الفطام النفسي عن مصر …. مع الاحتفاظ بمكانه مصر نظرا لوضعها التاريخي …. كمان العلاقات المشبوهه اللي اقامتها معظم الانظمه مع اسرائيل بعد كده …..

وظهور الخيار السلمي كحل رغم ان ظروف سلمنا غير ظروف سلمهم خاااالص …. واسرائيل دلوقتي موش محتاجه حد يعترف بيها لان كل الانظمه العربيه معترفه …. فتديهم ارض ليه مقابل السلام ..

لقيوا مصر تظهر في ثوب جديد زي تركيا كده …. بس ثوب اسود منيل بنيله ..

- تصدير غاز لاسرائيل اللي بتستخدمه وتضرب بيه اخواتنا في فلسطين ..

- بنقفل المعبر لدرجه ان بعض الناشطين الاجانب تشتكي عدم قدرتها على دخول فلسطين والمعاناه وفساد المواد الغذائيه نتيجه تأخر السلطات في اعطاء التصاريح …. وربما عدم السماح لهم بالمره للدخول ..

- موافقتنا على اقامه مناورات عسكريه مشتركه مع اسرائيل لتقويه قدرات شعبها …. طيب هتستخدمه وبتستخدم قوتها دي ضد مين ؟

احنا بنقول دي سياسه الحكومه موش الشعب …. لكن اي بلد الحكومه هي الشعب في نظر اي شعب اخر ..

زي ما كانت في نظرنا تركيا هي الاتراك …. والاتراك هما تركيا ….. زي ما كانوا شعب ملوش دين ولا مله ..

وزي ما الجزائري مرمي في احضان فرنسا …. والامريكي عنصري “ مع انه انتخب رئيس اسود ” …..

احنا برضو

اللي بنقفل معبر رفح …. احنا اللي بنصدر الغاز لاسرائيل …. احنا اللي بنعمل مناورات مع اسرائيل علشان تقوي جيشها ..

احنا اللي بنطنش على موت عسكري على حدود اسرائيل برصاص اسرائيلي …. وبنثور لكرامتنا من طوبه بايد واحد جزائري ..

عرفتوا ليه بيقولوا علينا يهود …. مع اننا اكتر شعب حارب واستشهد فيه ناس على ايد الصهاينه ..

المشكله اننا كجيل شايفين الكراهيه في عيون كل اللي حوالينا ….. بندفع تمن اللي عملوه اللي قبلينا واللي بيعملوه دلوقتي ..

يعني بندفع تمن احلام وطموحات زعماء قبلنا …. وتوقعات وامال شعوب فينا …. وكمان فساد حكامنا ..

احنا اكثر الاجيال سوء حظ …… من الاخر احنا انضحك علينا ..

احنا اتظلمنا …. بس لازم نشيل الظلم ده ..

زي ما عمل الاتراك واختاروا اللي بيمثل مشاعرهم ومصالحهم بجد …. لازم نختار ..

مين معرفش …. بس لازم بقا ..

عارفه انها تدوينه هتفتح باب للحوار والجدل ويمكن الخناق …. وانا كنت ناويه انزلها ايام حربنا مع الجزائر …. بس قلت موش هسلم من الشباب الصغير محبي الكوره ..

انتهزت فرصه هدوء العاصفه …. وانشغالنا بالدوري والاهلي والزمالك والاسماعيلي …. وقلت ننشره بقا والله المستعان :)

اتمنى لو حد شايف ان وجهه نظري غلط يصححها ….. لان وجهه نظري دي وجهه نظر شخصيه بحته وصل ليها تفكيري ” اللي غالبا بيكون غلط ” لما كنت بشوف دايما ن العرب بيكرهوا المصريين وبيعاملونا وحش رغم اننا زي ما بنقول ساعدناهم كتير ..

يا ريت اسمع تعقيبكم وتعليقكم …. يمكن نوصل لوجهه نظر اكثر منطقيه وصحه ..

اتفضلوا …. بس محدش يشتم لا عبد الناصر ولا السادات …. اديني بقول اهو ….. ما تتشطروش ع الاموات …. خليكم في اللي عايشين ..

هرد على التعليقات البوست القادم ان شاء الله

 

عروس البحور ..

في أعماق البحر العظيم …. تعيش عروس البحور ..

والتي تعيش مع أقرانها من حوريات البحر الآخريات ..

نعم تعلمت منذ صغرها فنون أغواء الصيادين كما تعلمت قريناتها ..

ونعم تعلمت ذلك الغناء الذي يجذب أليه الصيادين الهائمين التائهين في خضم البحر العظيم ..

ونعم تعلمت كيف تسبح الحوريات طوال الليل بحثا عن كنوز وجواهر البحر الغارقه في أعماقه ….. ليتزين بها في النهار لتسطع تلك الجواهر مع ضوء الشمس …. فتلفت نظر البحاره …. وتبدأ الحوريات في الغناء لتغويهم ..

ولكنها شاهدت  من الصيادين من يقع فريسه ذلك الغناء …. فتسحبه حوريته ليغرق في أعماق البحر …. وتمتص منه رحيق حياته قطره قطره ..

وشاهدت من القراصنه من  يطمع فقط في الجواهر واللأليء …. فيسرق من حوريته كل ما تملك من جواهر …. ويتركها حزينه تبكي على ما ضاع منها ..

ولذلك  قررت عروس البحور ألا تفعل مثلهم ..

صمتت عن الغناء …. أرتضت الخرس التام راضيه بأنزوائها عن أن تتسبب في غرق أحدهم ..

تجدل  شعرها على ما تجمعه من جواهر لتخفيه من أعين الطامعين ..

ورغم ذلك تتنبه أليها أعين بعض الصيادين .. فتصد من تصد …. وتبعد من تستطيع ..

في لحظات يأس حاولت جاهده أن تذيب جليد قلبها المتراكم بفعل الأيام …. أو تترك حواسها لتلتقط  أشارات الحب …. لكن لم يجدي ذلك صنعا ..

لم تنتابها  ألا الأحاسيس الكاذبه والتي كانت تعلم من داخلها انها وهم تحاول خلقه لترتضي حياه كحياه غيرها ….

ولكن سرعان ما يكشف الصياد منهم عن نواياه او غباؤه او سخفه …. فتبتعد مسرعه بعد  أن يتملكها شعور بالراحه من أنها هربت من شركهم ..

أعطاها صمتها فرصه كبيره لتقرأ في المجلدات الغارقه عن تلك الكائنات المسماه ” بالفرسان ” ..

هم قريبوا الشبه بالقراصنه والصيادين …. بل ربما لا تفرق العين بينهما ..

لكن هيهات بينهم وبين هؤلاء التائهين ..

الفارس لا يتوه … بل يعرف اين يذهب وعما يبحث ..

غايته دائما نبيله …. وطرقه  في الوصول أنبل ..

تمنت في داخلها أن يأتي ذلك الفارس على ذلك المخلوق المسمى بالفرس الابيض ليخطفها ويذهب بها بعيدا ..

ولكن كيف وهؤلاء الفرسان يعيشون في البر …. ولا يزورون البحر ألا في الاساطير …. ليخطفوا حورياتهم المرجوه ويعيشون بهم بعيدا في “ جزيره الاحلام “…. تلك الجزيره التي تصلح لحوريات البحر والفرسان معا ..

وفي يوم مشمس حين كانت تجلس في صمت تتابع حواديت حوريات البحر وقراصنته وصيادينه  ..

ظهر في السماء فارس يجلس على صهوه حصان بأجنحه …. يخبر الجميع أنه تائه يبحث عن شاطيء لينجو ..

بهر منظره كل حوريات البحر …. وأعاد لعقلهم أساطير القدماء ..

لكن عروس البحور لم تنبهر بل أستغربته …. فهو يبدو كصياد تائه هو أيضا …. ولكن على سفينه من الأجنحه ..

أين سلاحه وأين بطولاته ….. أين أقدامه وشجاعته ..

ها هو مجرد صياد أو قرصان ولكن في ثوب جديد ..

- ولكن حينما نظر أليها الفارس أربكتها نظراته …. نظرات واثقه لم تراها من قبل ..

أخبرها أنه أختارها من بين حوريات البحر …. أخبرها أنها هي من يريد ..

أنها من ستنقذه من ذلك التيه في البحر المظلم ليرسو معها على بر من الأحلام والأمان ..

أخبرته مرارا أنها لا تعرف كيف الوصول الى الشاطيء … فهي لا تعرف في حياتها غير البحر ..

حاولت أبعاده كثيرا عنها … ولكنه كان دوما ينظر أليها بتلك النظره الواثقه بانها ستكون له في النهايه ..

لم تعرف كيف تسللت تلك الثقه ألى قلبها لتعلن له أنها ستسافر معه للبحث عن ذلك الشاطيء ..

 ولكنها أخبرته أنها ستظل تسبح في بحرها …. ولن تركب معه أبدا فرسه الطائر …. خشيه ان تقع منه على صخره تدمر ما بقي منها بعد رحلتهم المضنيه ..

وفي رحلته معها بحثا عن شاطيء النجاه …. تعثرت كثيرا في أفكارها ..

لأول مره تشعر انها بحاجه الى صنع لجام كلجام فرسه لقلبها …. وفي كل مره كانت تشد بيدها على لجامها فتدمي يدها ويئن قلبها …… يهمسون ثم يصرخون فيها معلنين العصيان على ذلك اللجام ..

فتصب جم غيظها على ذلك الفارس الذي أضطرها الى ذلك الصراع مع قلبها ويدها ….. وأخرجها من هدوء حياتها ..

فتهم في الصراخ به …. ولكن تخشى جرحه …. فتستبدل الصراخ بالحديث عن المخاطر المنتظره  في محاولات أحباطه لتنهي تلك الرحله المتعبه ..

لكنه يلتقط أحباطها بمزيد من الأمل …. مع بسمه خفيفه تخبرها أنه يعرف ما تعانيه ..

فتتمنى كما يتمنى أن تأتي تلك الموجه العاليه لتقذف بها على فرسه فيبحثان معا من فوقه عن شاطيء النجاه  ….

فهي تعلم كما يعلم أن جزيره أحلامهم هي  صهوه فرسه ..

خادمه ..

خادمه

بدايتا :أعتذر لكل من سيقرا هذوها البتاعه …. والله ما طالبه معايا نكد خالص …. وكتبت القصه دي من شهرين يمكن وخايفه أنزلها لآنها كئيبه أوي…. وطويله أوي ..

بس قلت ما بدهاش هنزلها ….. وأهو النهارده ماتش الأهلي والزمالك …. فعندي امل ان الأهلي يكسب والناس تبقى مبسوطه ومزودش أكتئاب حد :)

—————————————————————————————————————————————————-

” أصحي يا أماني “

أيقظتها امها بتلك النبره الهادئه على غير المعتاد ..

فدوما ما كانت تلكزها برجلها لتستيقظ …. فتنتزعها من نومها ..

قامت من على ” الحصيره ” … ذهبت الى الحمام لتغسل وجهها بالماء ..

ذهبت لمدخل بيتهم المتواضع لتجد عم ” سيد “ البواب  في انتظارها..

نظر اليها بابتسامه متكلفه …. وامرتها امها ان تستعد للسفر ..

كانت تلك ثاني  مره تسافر فيها خارج قريتها ….. وثاني  مره تذهب الى العاصمه حيث تعمل الأن ..

وضعت ملابسها القليله الباليه في “ كيس ” أسود ….. وأرتدت رداء العيد الذي أشترته قبل قدومها من القاهره  ..

عادت لعم ” سيد ” …. الذي أخبرها ان تودع أخواتها وأمها ..

ركبت السياره مع الحاج “ سيد “ لتصلهم الى محطه  ” البندر ” لأستقلال القطار ..

عنما وصل القطار للمحطه …… هجم عليه الركاب ….. جذبها عم ” سيد “بعنف من يديها …. حشرها وحشر نفسه وسط طوفان البشر ليركب القطار .

وجد مكانيين بصعوبه ….. أسرع ليحجز المكان وأجلسها بجواره .

تحرك القطار ..

لم تودع أماني احدا …. فهؤلاء ليسوا بأخوتها ……  حتى أمها لم تصبح تلك الأم التي كانت فيما مضى أيام طفولتها ..

فبعد وفاه أبيها وتركها هي وأمها وحيده في هذا العالم بمفرهم …. سارعت الام بالزواج من أول طارق بالباب ..

وكان زوج أبيها يكره وجودها بالبيت ….. فتحولت والدتها لآله تعذيب لأرضاء زوجها .

بل وأصبح تعذيبها هو روتين يومي للأم ..

لكنها لم تكره أمها رغم تلك القسوه ….. ورغم أنحياز أمها الكامل وأعطاء كل حنانها واهتمامها لأبناءها لزوجها الجديد ….. لكنها لم تستشعر أبدا أنهم أخواتها ..

لكنها الأن تشعر حقا بالكراهيه لأمها ….. كيف لا وقد باعتها منذ سنه  لتعمل في العاصمه كخادمه ..

ربما كانوا فقراء …. ولكنها تعلم أن بالقريه من هم أشد فقرا …. ولم يلقوا بأولادهم بعيدا عن أحضانهم الى مجهول .

تعلم أن أمها وزوجها يريدان أبعادها عن المنزل ….. بل لربما أقترحت الأم على زوجها هذا لتنال رضاه .

- يقف القطار على رصيف أحدى المدن ….. يخبرها عم ” سيد ” أن تلك هي مدينه والدها .

تمنت لو تستطيع الهرب لتنزل وتبحث عن أهل والدها …. فلربما أستطاعوا أن ينقذوها من الهوان الذي تجده في  الخدمه في المنازل ..

ولكن هل تستطيع أن تجدهم حقا ….. وهل سيهتم بها أحد منهم ….. وهم من لم تراهم طوال حياه أبيها …… ولم يزوروا منزلهم ألا يوم وفاته ..

-        تتذكر تناقل  ألسنه اهل القريه  دوما أن أبيها جاء الى قريهم هاربا من ” ثأر ” أبعده  عن اهله وزويه ….. محتميا بقريبه لامه في  قريتهم النائيه البعيده ..

حتى تناساه الجميع في بلدته  ألا أهل القتيل ….. الذين بحثوا دون كلل أو ملل …… وتوعدوا لأخذ  بالثأر مهما كلفهم الأمر..

وفي أحد الايام الصيفيه الشديده الحراره ….. أستيقظ الوالد كالمعتاد ….. أيقظ ” اماني “ بحنو بالغ كعادته …….وحينما نهرته أمها وطالبته ألا يوقظها ….. أخبرها أنه لن يتناول أفطاره ألا مع ابنته ككل يوم ..

أستيقظت  ” أماني ” .… وضعت الأم الأفطار  على ” الطبليه ” أجلسها والدها على قدميه …. بدأ يناولها الطعام بيديه ..

رجته الوالده أن يأكل هو ….. وستهتم هي بأفطار أبنته ..

لم يعرها أهتماما استمر في أطعام أبنته  ..

ذهب ليغسل يديه ….. أستعد  للذهاب ” للغيط “ …. قيراطان مستاجران يغنيهم السؤال ..

وفي هذا اليوم أصرت أماني أن تذهب معه ….. تعلقت بجلبابه ….. نهرتها أمها وحاولت جذبها وضربها ….. فصرخ والدها مدافعا عنها ….. وأخذها معه ..

لعبت كثيرا حوله …. وساعدته قليلا في أعمال بسيطه ..

كان ينظر اليها وهي تلهو مع طيور الحقل وتطاردهم ….. يبتسم ثم يكمل عمله …. وكأنه يشحن طاقه همته بتلك النظرات ..

وفي منتصف النهار حين توهجت الشمس وأرسلت غضبها الصيفي المعتاد على الحقل ….. جلس والدها ليستريح تحت ظل نخله .

أحتضن أماني بحنان ورقه بالغه  ثم أجلسها بجواره …… نظر اليها نظره عميقه صامته ….. وكأنه يريد أن يحفظ ملامحها ..

ارسلها لتملأ اناء الماء الفارغ من منزلهم القريب ..

حينما أدارت ظهرها وركضت الى  المنزل …. سمعت صوت مخيف عالي ….. عرفت أنه صوت طلقات ناريه كالتي تسمعها في أفراح القريه ….. ولكن الصوت كان متغيرا هذه المره ….. كانت الطلقات مكتومه ..

ركضت بخوف عائده في أتجاه والدها لتحتمي به …… فوجدت والدها يسقط وهو يئن والدماء تتفجر من صدره لتصبغ ملابسه والأرض البنيه باللون الأحمر .

تسمرت قدميها في مكانها ….. أرادت أن تجري لوالدها لكن قدميها أبتا ان يتحركا ..

ودارت الأرض بها …… واستيقظت في منزلها وسط السواد وصراخ امها ونعيها حظها  وعويل النسوه ..

شاهدت لأول وأخر مره أهل  أبيها …. أخذوا جثمان الأب ليدفن في مدافن عائلته …. مع أوامر بمنع العزاء ….. والتوعد بأخذ الثأر من أشخاص تسمع بأسمائهم لاول مره ..

—————————————————————————————————————————-

يصل القطار لأحدى المراكز …. يصعد الكثير بينهما أثنين يبدوان من طلبه الجامعه …. كانا شاب وفتاه ..

لا يجدان مكانا …. فيقفان بجوار باب القطار ..

تنطلق النظرات والأبتسامات بين الشاب والفتاه  …… يهمهمان بكلمات هامسه ..

ينظر عم ” سيد “ اليهما شزرا ثم يتمتم ..” أعوذ بالله … زمن أسود وبنات موش متربيه ” ..

تتذكر أماني ” محمد ” أبن الفران والذي كانت عيناه دوما تلتقطها في زحام فرن العيش ….. فيسرع أليها حاملا أرغفه الفرن الساخنه ..

تاخذها سريعا وتجري للمنزل كأنها تهرب منه خجلا …. لم تكن تعرف لماذا تهرب منه … او حتى لماذا تخجل كل هذا الخجل من نظراته البريئه ..

كما لم تعرف أبدا تفسير لمشاعرها المبهمه نحوه ..

وفي أحدى المرات لم يكن بالمخبز مع والده كالعاده …. أضطرت للوقوف في الزحام ….. لمس أحد الرجال الواقفين جسدها …. لم تفهم ” أماني “ تماما لمسات الرجل ….. ولكنها شعرت بالأهانه ..

خرجت مسرعه من الزحام ….. جلست بركن الشارع تستجدي من عينيها  الدموع  لتريحها من أحاسيس مضطربه ..

آتي ” محمد ” وأستغرب أنزواءها …. سألها …. فأجابته وكأنه المسؤل عنها في محيط هذا الزحام ..

فأنتفض واقفا من الغضب ….. وطلب منها أن تشير له على الرجل …. وذهب اليه ” محمد “ وضربه مباشره دون كلام ..

بدأ الشجار الذي لا ولم يعلم سببه  ألا أماني ومحمد والرجل الذي رغم تفوقه في السن والجسم على  ” محمد ” ….. فانه لم يتحدث بكلمه ….. وأكتفى بصد ضربات مهاجمه ..

وبعد أنتهاء الشجار ….. طلب منها ” محمد “ بلهجه أمره ألا تأتي مره أخرى للمخبز ….. وأنه سيحضر لهما الخبز في المنزل ..

وحينما كان يأتي يوميا …. كانت تختبيء داخل المنزل حتى لا تراه ….. فلماذا كانت تبتعد عنه وهو الوحيد الذي دافع عنها بعد وفاه ابيها ..

لماذا لم تذهب اليه قبل سنه من الأن  لينقذها …… فهو بالطبع  لن يرتضي لها العمل في بيوت الغرباء  ..

بالتاكيد كان سيهب ليدافع عنها كما فعل ذلك اليوم بالمخبز ..

ولكن هل كان يستطيع …. هل يستطيع ” محمد ” ابن الفران  ذو 16 عاما ان يدافع عنها أو  يتزوجها ..

وهو أكبر اخوته البالغين 8 اخوه لا يملك أبوهم ألا قوت يومه بالكاد ..

تعمدت في زيارتها هذه وهي الاولى بعد سفرها للقاهره أن تتحاشى لقاءه ….. كما كانت تتحاشاه دوما ..

—————————————————————————————————————————-

- ينادي عم ” سيد “ الى بائع الشاي في القطار ….. يشتري منه كوبان ويدفع ثمنهما ..

تتذكر هي ترتشف الشاي  أول مره صنعت كوب الشاي لمخدومتها …. كان ذلك في أول يوم لها في هذا المنزل ..

فبعد جوله مع ” ستها “ في أرجاء المنزل الفخم الشديد الرقي والنظام والكبر ….. الشبيه بتلك المنازل التي كانت تشاهدها في التليفزيون ….. طلبت منها  صاحبه المنزل أن تدخل الحمام لتغتسل ….. أعطتها ملابس جديده نظيفه …… ثم طلبت منها أن تعد لها ولزوجها  بعد ذلك كوبان من الشاي ..

دخلت الحمام الشديد الجمال والنظافه …. أغتسلت وأرتدت الملابس..

خرجت للمطبخ حيث سيكون عملها ونومها على أرضيته حسب كلام صاحبه المنزل ..

فتحت الأدراج واخرجت مستلزمات عمل الشاي كما أرتها “ ستها “ …. صبت الشاي في كوبين جميلين ..

حملت الشاي على الصينيه لتجد السيده وزوجها يجلسان أمام التليفزيون ..

تلاحظ نظرات الزوج لها ….. تخترق نظراته جسدها ….. ترتعش يدها من الأضطراب …. يسقط الشاي منها على الارض ..

تصرخ “ ستها ” يا حيوانه … تجري نحوها ….. تجذبها من شعرها الى المطبخ ..

تبدأ بضربها بيدها وبعصا غليظه ..

رغم أنها أعتادت الضرب من أمها ….. وربما كانت أمها أقسى من مخدومتها …. لكنها أستشعرت المهانه في أن تضرب بواسطه غريب ..

بل وأستغربت نفسها حين لم تقوى على محاوله أبعاد تلك الضربات عن جسدها …… بل أستسلمت تماما لضربات السيده الجديده …… وكأنه من مهام وظيفتها كخادمه ألا تقاوم ..

- وصل القطار للقاهره ….. نزلت للرصيف وسط الزحام ….لم تبهرها أضواء القاهره بالليل كما فعلت أول مره  … ولم تخشى الزحام كما حدث سابقا ..

ركبت هي وعم سيد “ ميكروباص

..

أثناء ركوبها يحاول لمسها راكب بجوارها ….. أستشعرت نفس المهانه التي استشعرتها أمام المخبز  ….

لكنها لم تبتعد أو تقاوم هذه المره ….. فلم تكن ” أماني “ الواقفه أمام المخبز  بالامس هي ” أماني ” اليوم

لأنها الأن “أماني ” ….. الخادمه

زهد ..

حينما أمتدت يده الصغيره باستسلام الأعتياد …. وتوقع الألم …أحسست بأنقباض ..

للمره الثالثه تشعر ” أميره “ برغبه في البكاء أثناء عملها …. والمره الثانيه التي تمتليء عينها بالدموع وهي تشرف على هذه الحاله ..

كان الجميع يصفها بأنها الممرضه  الأقوى أحتمال في تلك المستشفى….. والجافه الأحاسيس …. وهي القادره على التحكم بمشاعرها وقت الصعاب ..

لم يكن أحد يعلم أن السر هو التوقع ..

فحينما يكون المريض شيخ كبير … أو تستقبل المستشفى التي تعمل بها حادث مؤلم …. فهي تتوقع الألم والصراخ والأعضاء المنتناثره والمنفصله ..

ولكن يصعب عليها أن تتوقع أن لا يصرخ البشر من الألم ..

أن لا يبكي “ هاني ” الطفل الصغير المريض بسرطان الدم حين يرى “ السرنجه ” وهي تخترق جلده الصغير …. وأن يسلمها يديه بسهوله ويسر …. وأن تظهر عليه علامات الأستسلام ..

وأن يعلمها أن ” أيديها أتقل شويه من أيد عمو سعيد بتاع المعهد “ …. وكأن جسده أصبح كشافا للوخز ..

وأن لا يصرخ “ أحمد ” الشاب المريض بالفشل الكلوي أثناء عمليه الغسيل الكلوي ..

لا تتوقع أن لاتصرخ زوجه شابه من أشعه الصبغه المؤلمه …. والتي تقوم بها للمره الثالثه في خمس سنوات زواج …. وعلى وجهها علامات الصبر والرجاء أن يهبها الله من الأولاد ما يكفيها سياط كلمات زوجها …. وألسنه أهله ….. ونظرات الشفقه من أهلها ..

هذا ما يجعل بكاءها وتأثرها قليل جدا …. لكن شعورها بالحزن يظل أيام …. يؤرق احلامها صور هؤلاء …. يذكرها كل زاهد في الصراخ بأخيه

———————————————————————

طالما تمنت ” أميره “ أن تنجب أبناء …. تمنت أن تملأ حياتها بالدفء المفتقد …. ولكن كيف وهي تزهد في  الزواج ..

وكيف تتزوج من تلك المخلوقات الأنانيه المسماه بالرجال …. والتي تعتبر الحبيبه أخر أهتماماتها ..

لن تنسى حين تعرفت على حبها الأول في الجامعه …. كان حبها مشتعلا …. قصه حب أستمرت طوال أعوام الدراسه …. بدأت قويه … وأستمرت أقوى ..

وعدته بانها ستحدى العالم وظروفه الصعبه للأرتباط  به ..

رسمت معه خطوط حياتهما المقبله ….. بأبسط التكاليف وأثمن المشاعر ..

توفي والده في أخر عام بالدراسه ….. أعتكف عنها فتره ….. خرج من أعتكافه ليخبرها أن” الحب رفاهيه لا يقوى الفقراء على تحمل تكاليفها “..

هكذا بكل بساطه زهد في حبها …. وأخرجها من حياته بأنانيه …. وأوهام التضحيه والعطاء لأسرته ..

الحب الثاني تسلل لقلبها بهدوء …. رغم شخصيه صاحبه الثوريه المتمرده ..

عادت لترسم مع أخر خطوط حياتها المقبله ….. حياه الأحلام والنضال ..

أخبرها أنها حبه ووطنه ….. وسكب داخل أذنها وعقلها جميع شعاراته ..

وفي أول مظاهره تشاركه فيها …… أعتقلا …. خرجت بعد ساعات من الأعتقال ….. خرج هو بعد شهر ..

أعتكف عنها لفتره ….. خرج من أعتكافه ليخبرها ” أنه زهد الجهاد في وطن من الضعفاء والمنافقين المتاجرين بحماس الشباب ….. وأنه سيسافر ليناضل فقط من أجل البقاء “..

———————————————————————

تخرجت “ اميره ” من معهد التمريض من خمس سنوات …. عمل شاق ومرهق لكنه يبعدها عن المنزل لفترات طويله …. وهو المطلوب في مثل هذه الظروف ..

دوما ما كان منزلهما مضرب أمثال المحيطين في الهدوء والأستقرار ..

لم تشكو يوما الزوجه من ضيق ذات اليد أو الزوج ..

لم يشكو الزوج من أعباء المنزل أو  الأولاد ..

كانت “ أميره ” صغيره لا تعرف ألا منزلها وأخواتها وأبيها وأمها ..

حينما شاهدت والد زميلتها في أول يوم دراسي وهو يطبع قبله على جبين أبنته أستغربت الموقف …. هل حقا يقبل الأباء أبنائهم ..

ظل هذا السؤال يدور برأسها الصغير حتى حكت لها زميلتها الأخرى كيف تسهر معها أمها تحكي لها القصص والحواديت حتى تنام ..

ظلت تسأل نفسها مرارا …. “ هل تجلس الأمهات أيضا بجوار اولادهم …. هل يذاكرون لهم …. هل يأخذوهم بين أحضانهم في غير المناسبات السعيده مثل النجاح ؟ ” ..

حينما كبرت ” أميره” أدركت أن بيوت صديقاتها أقل هدوء من بيتها …. مشاكل وضغوط على مصروفات المدارس والاعياد ….. وعقاب شديد لهن على غير ما تعودت اميره ..

لم تعاقب ” أميره ” في منزلها أبدا بشده ….ولم تضمها أمها أيضا بشده …. ولم يحضنها أبيها يوما بشده  ..

أدركت بعد فتره  أن هدوء المنزل هو هدوء القبر …. بارد ومحزن …. حياه أرتضى فيها الوالدين تمثيل دور الأسره المثاليه  أمام الجميع حتى أبناءهم ..

وحينما تعجب زملائها من طلب نقلها ألى أحدى المحافظات النائيه  ….. وأبتعادها عن أهلها وأسرتها  السعيده …. تبتسم بمراره وتخبرهم أنها “ تزهد في هدوء هذا العش السعيد ..

———————————————————————————–

حينما نزهد في شيء فأما لأننا …. لا نريد ان نمتلكه …. لا نستطيع ان نمتلكه …. او  لا نجد جدوى من ان نمتلكه

شخابيط ..

لماذا يذكرنا الصدق بكذب الأخرين ؟!!

ويذكرنا الأخلاص بخداعهم  ؟!!..

فنتشكك في النوايا والأهداف …. ونحاول أعطاء الأمور مسميات أخرى ..

فصدقهم معنا نسميه أضطرار ….. وأخلاصهم لنا نفاق …. وحبهم نزوه ..

يا لهم من وحوش هؤلاء الذين ظلمونا أو جرحونا … فلقد شوهوا حياتنا ..

جعلونا نستمر طوال العمر نبعد الأصدقاء من حياتنا ….. نصنع جدارنا العازل عن أحبابنا ..

ويا لهم من أغبياء هؤلاء الذين لم يتعلموا من تجاربهم ….. ولم يحترسوا ممن حولهم ..

فلربما يكن صدق من حولنا معنا حقا  أضطرار …. وأخلاصهم لنا نفاق ….. وحبهم نزوه ..

——————————————————————–

أحبك  ..

- حينما قالها لها زميلها  في المدرسه الثانويه ….

أحمر وجهها خجلا … ونظرت للأرض ..

لم تشعر بكم مر من الوقت وهي واقفه ……. حتى تنبهت وهربت من مدار عينيه ..

عادت لمنزلها برغبه في الغناء والبكاء ….. ومحاوله أسترجاع اللحظه التى نطق بها ..

عبر ذهنها كل الحدود ….. وراودتها كل الأحلام مع فارسها المنتظر ..

ركضت معه في جنان الأرض …. وعاشت معه في قصور الملوك والأمراء ..

 

- وحينما قالها لها زميلها  في الجامعه …..

أحمر أيضا وجهها خجلا ..

مرت عليها لحظات قبل أن تنظر في عينيه ….. تلتمس رؤيه  الصدق  في نظراته ..

سارا حتى أوصلها لبيتها ..

عادت برغبه في الغناء والتحليق فوق كل البشر ..

راودتها أحلام مستقبلها ..

رسمت كل حياتها به ومعه ..

مكان منزلهما …. عملهما …. حتى أسماء أبناءهما ..

 

- وحين قالها لها زميلها في العمل ..

أضطربت قليلا …. لاح في وجهها حمره الخجل ..

سكتت للحظات ….. ثم قالت …. طيب وبعدين ؟!!

ميلودي أفلام ..

- تهامي باشا ..

- مين دول يا وديع ؟

- دول زعماء الالتراس …. هيروحوا السودان يشجعوا المنتخب ..

- منتخب أيه يا وديع ؟

- منتخب مصر يا باشا ..

- وليه يا وديع ؟

- علشان يشجعوا ويهيجوا ويولعوا الاستاد ..

- توليع أيه يا وديع …. مصر هتكسب هتكسب يا وديع ..

- ماهو بس ..

- مفيش بس يا وديع …. عايزهم يهدوا الفوز للشعب ولا ايه ؟

-خد يا وديع السيناريو ده  …. البشوات والبهوات هما اللي ييروحوا يا وديع ….ومصر تفوز يا وديع …. ويطلعوا  انهم هما الراعيين للرياضه يا وديع …. ويهدوا الفوز للبشوات والوارثين والوارثات يا وديع ..

- استااااااااااااااااااااااااااااااااذ

————————————————————————————————————————————————-

تهامي ووديع الجزاير في احدى العمارات بالجزاير برضو ..

- بونجور تهامي باشا ..

- مين دول يا وديع ؟

- دول البشوات اللي هنوديهم السودان يا باشا..

- بشوت أيه يا وديع ؟

- أصل مصر هتودي بشوات يا باشا ..

- مالنا ومال مصر يا وديع ……

فين العيال اللي طلعوا يتظاهروا علشان الشغل والعيشه الهباب يا وديع ؟

- طالقينهم ع المصريين يا باشا في الشوارع ..

- لمهم وأشحنهم على السودان يا وديع …. ألهيهم بعيد عننا …. أمال انا منزل الاخبار المفبركه في جرايد الحكومه ليه يا وديع ….

خد السيناريو ده …. الجزاير هتتغلب … وبدل ما يهيجو علينا هنا …. يهيجوا على المصريين في السودان يا وديع …. يكسروا المصريين يا وديع ..

- استااااااااااااااااااااااااااذ

—————————————————————————————————————————————————-

أفلام عربي ….. أم الاجنبي


تاج العز يا تاجنا ….. تاني مره :)

اولا مبروك لمصر التعادل …. وعقبال ما تعدي موقعه السودان على خير … اخشى انها تبقا حرب ثلاثيه وندخل السودان في عمايلنا

يا خبر دي تبقا كارثه …. ده احنا كده هنفضح بعض..

ما علينا خلينا في التاج…. ما احنا مفضوحين خلقه

—————————————————————————————————————————————————-

وصلنى التاج ده من استاذ أحمد الصعيدي … ورغم اني جاوبته قبل كده …. لكن أستاذ أحمد مصر أجاوبه تاني …. مع الزام النفاذ :)


من أنت؟

بيقولوا مروه

وما الذى تفعله هنا؟

باين كده انى بجاوب التاج


-إسرائيل تقصف كل جنوب ممكن بحثا عنك ، أى شمال تقصد؟


ولا اى شمال…..هفضل فى جنوب مصر الحبيب …وهلم شويه مطاريد من الجبل….وتبقا تهوب نحيتنا الست اسرائيل….ومن النهارده مفيش حاكومه ….انا الحكومه…انا الحكومه هع هع ..


-أنت مكلف بحذف حرف من حروف اللغة العربية .. أيها ستختار ولماذا ؟

حرف الراء….علشان صعب شويه عليا ..


-لو قدر لك أن تدخل السجن فما هي القضية التي تتمنى ان تدخل بها إليه؟

ايه السيره اللى ع الصبح دى؟


طيب انا زماااان ايام الانتفاضه التانيه…..اتمنيت اقتل شارون….

واهو ربنا جزاه على اعماله ولا طايل موت ولا حياه….بس فضل اهلنا فى فلسطين يموتوا برضه بعد عهد شارون واكتشفت ان المشكله موش فى زعماء الصهاينه المشكله فى زعمائنا احنا اللى سايبينهم يقتلوا اهلنا فى فلسطين وبيتفرجوا…..فطبعا عرفتوا هقتل مين؟…احم… شارون برضه


-نحن لا نعيش حياتنا بل نتعلم فيها كيف نعيش ما تعليقك؟

موافقه طبعا احنا بنتعلم ازاى نعيش…..بس برضه ما بنعرفش .


-على مفترق طريق لافتتان ، اليمنى تقول ( إلى حلمك ) واليسرى تقول : (إلى مالم يحلم به البشر ) ، أي الطرق ستسلك؟


الى حلمى طبعا انا بشر……ويمكن ان يكون ما لم يحلم به بشر ليس مهما للبشر لذلك لم يحلموا به.


-بجملة واحدة فقط أكتب تعريفاً لكل كلمة من الكلمات التاليه

-الوطن

وجع فى القلب….ولكنه احلى ما فينا ..


-الأم.

عطاء لا ينقطع..


-الليل

كئيب…لا احبه ..


-الحب

جوهره غاليه لا يملكها الا اغنياء النفوس….لا يقدر على ثمنها فقراء القلوب……

ربما تداولها الكثيرين دون معرفه قيمتها….. وربما ظهر بالسوق احجار مقلده لها بواسطه تجارالحب الرخيص…..

لكنها تظل غاليه..


-أمريكا

امرأه ثريه سيئه السمعه……يكرهها الجميع….ولكن يخطب ودها المنافقون املون ان “تحن”عليهم بفتاتها ..


-المرأة………

موش عارفه المفروض اكتب الرجل لانى بنت ولا ايه؟…..طيب هجاوب على الاتنين
المرأه….. نصف المجتمع المظلوم…..والمكلف بارضاء النصف الاخر ..


-الرجل

عمله نادره…”اما الذكور كثيرون” ..


-الصمت

الهم ارزقنا نعمه الصمت…..حتى نستمع للاخرين ..


-الانترنت

ادمان…..بحاول ان لا اصاب به..


-أخترمنصباً واتخذ قرارا؟


وزير التعليم
اقوم بجلب تجربه ماليزيا او الصين التعليميه واطبقها بحذافيرها..


-قيس، عنترة، جميل…. الذين يقولون شعرا….. وليلى وعبلة وعزة”صموت”لماذا هذا التغييب للمرأه..

لان المرأه لو احبت بصدق….لا تجد من الكلمات ما يعبر عن حبها..


-األى أين تمضي كلمات الحب .. بعد أن نقولها?

اتمنى ان تصل للقلب……ولكن اين القلب الذى يستشعرها و يعيها؟


- هل تجد علاقة بشكل أو بآخر بين المرأة وقطاع الطرق ؟

قاطع الطريق يسرق ما فى جيبك بالرغم منك….المرأه تسرق قلبك….وما فى جيبك ايضا ولكن بأراده الرجل الحره..


-هذا فراق بيني وبينك .. متى ولمن تقولها ؟


اذا شعرت ان اللى امامى بيستغلنى…..او انه موش بيقدر عطائى……او يفتكر انه بيضحك عليا ..


-كيف هو غداً ؟

جميل ان شاء الله..


-بتمرر التاج لمين؟

أنا الصراحه مااعرفش حد في التدوين كله ماجاوبش على التاج ده … غير أخوانا الجداد في التدوين ..

فعلشان انا بشجع الجيل الصاعد …. وعلشان ندبسهم زي ما أدبسنا …. ويدوقوا نفس الكاس التاجي ده

فنديه  لشيكولاته “ مدونه شيكولاته “

البنفسج الحزين ” مدونه البنفسج الحزين “

دنيا “مدونه دنيا … اه … دنيا “

نورا واحده من الناس ” مدونه يبقا انت أكيد في مصر “

عمر أمام ” مدونه البتاع “

الباشمهندس ميخو “مدونه رحيق الحياه “

ولد تحت الصفر “ مدونه رجل تحت الصفر ” … اضافه متاخره لاني ماكنتش اعرف ان حضرتك جديد على التدوين :)

ادمان ..+ تحديث .. كيف تعلق على الوورد بريس :)

مورفين

التحديث اخر البوست

———————————————————————————-

الأدمان هو :  تكرار تعاطي مادة أو أكثر من المواد  بشكل قهري مما يؤدي إلى حالة اعتماد عضوي أو نفسي أو كليهما …. مع ظهور الاعراض الأنسحابيه في حاله الأنقطاع .

————————————————————————————————

حينما ينظر لنفسه في المرآه كل يوم ….. يرى ذلك المسخ …… تلك الندب وذلك الجلد البني المحترق الملتصق بعظام وجهه ..… ملامح مشوهه ..

تنتابه حاله من الهياج ….. يصرخ باعلى صوته ..

تجري عليه والدته ثم والده …. يسقط على صدر والدته ويبدأ البكاء ….. تحتضنه بحنان ….. تختلط دموعها بدموعه ..

يربض والده على كتفه برقه …. يذكره بآيات الصبر في القرآن …. تهدأ نفسه تدريجيا ..

تشده والدته …. تضعه على السرير …. تناوله دواءه المهديء ….. يغمض عينيه …… يحاول أن ينام ..

دائما ما تنتابه كوابيس الحادثه المؤلمه في نومه …… يرى نفس الاحداث ..

في بدايه الحادث كان يرى الحادث ويستشعر حتى الآلم الذي احسه يوم ان احترق جسده ..

أما الأن فيحلم بالنار تنهش المنزل  …. وهو يصرخ ولا ينقذه أحد …. يحاول الخروج ولا يستطيع ….. ولكنه لا يستشعر الآلم ..

ربما فقدت روحه  الأحساس كما فقده جسده ..

تركه والداه في يوم الحادث منذ 10 سنوات حينما كان مازال في الثانيه عشر من عمره ….. تركاه دون باقي أخوته في المنزل …. كان معاقب لسوء درجاته في اختبار الشهر ..

اغلقا باب المنزل بالمفتاح واخذا  اخوته وذهبا  لبيت الجده  ….. ترجاهما كثيرا ان يصفحا عنه لكن لم يستجيبا ..

كانوا دوما ما يقسون عليه …. اكثر من أخوته … فهو الأوسط في الترتيب ..

هو ليس “ الكبير ” العاقل …. ولا “ الصغير” المدلل ..

وحين أحب أن يحضر  لنفسه الطعام …. أنتهى الأمر بالمأساه …. والتي ربما لم تكن لولا غلقهم لباب المنزل بالمفتاح وحبسه هناك ..

لامهما كثيرا …. ولكنه غفر لهما الآن ….. فهما يشعران بالذنب كل يوم حين ينظران لوجهه ..

وهذه أمه لا تتركه أبدا …. تحنو عليه الآن دوما …. ووالده دفع كل مدخرات الأسره من أجل علاجه …… حنان كان يتمناه ويرجوه ..

الكل مسخر لرغباته …. الأهل والجيران …. الكل يساعده ويشفق عليه ..

أصبح ” أحمد ” هو مركز الأهتمام والشفقه والتأثر في كلمات الأسره والعائله كلها ..

وها هو والده يأخذه اليوم للدكتوره “ سماح ” حتى تجري له فحوصا لأجراء مجموعه عمليات تجميليه ربما تعيد له بعض الحياه لوجهه

التقيا بالدكتوره ” سماح “ والتي أخبرت الأب بأن حاله “ أحمد “ هو رساله الماجستير و تحديها الأكبر ..

وبعد شهور من العمليات …. والحقن … والأدويه …. والآلم والمسكنات ….. نظر ” أحمد ”  لوجهه فوجد “ أحمد القديم

نفس الملامح …. نفس الوجه …. لا تشوه ولا حروق ..

رأى الفرحه في عيون الجميع ….. الأهل والأخوه والكل ..

اليوم يوم خروجه من المستشفى …. يوافق يوم نتيجه الثانويه العامه لأخيه الأصغر ..

الكل ذهب ليطمئن على أخيه …. أتصال من والده  يخبره بأحتمال التأخير لحين معرفه نتيجه أخيه ..

يتسلل ” أحمد “ خارج المستشفى ….. ويجري بعيدا ..

شوهد ” أحمد ” أخر مره على أبواب أحدى المساجد …..  بيد مقطوعه وجسد هزيل وثياب رثه …. يستجدي الماره الرثاء لحاله ..

———————————————————————————-

حازت الدكتوره “ سماح ” على درجه الماجستير  في جراحه التجميل بعد عمليه ” أحمد ” والتي كانت تحديا كبيرا ..

تحديا لأمرأه في مجال جراحات التجميل ….. محاوله لأثبات أنها لم تخطيء حين أختارت ذلك التخصص الحساس والصعب ..

وفي حفل مناقشه الرساله حضر جميع الأهل …. ولكنها كانت تنتظر منهم واحدا فقط ..

الرائد “  منتصر ” أبن خالتها …. ذلك الشاب الوسيم …. رؤيته هي الشيء الوحيد المبهج في حياتها ..

نعم سيأتي ومعه خطيبته …. نعم أنها ستتألم لذلك ….. ولكنه ألم جميل ..

ذلك الألم الذي يسمو بها فوق كل معاني الحب …. ليجعل لحبها معنى أخر راقي …. يجعله حب منزه عن كل الأغراض ..

أحبت ” منتصر” منذ المراهقه المبكره …. شاب وسيم وهو مطمع لكل الفتيات ..

كان يعلم بحبها …. وكان دوما ما يحب أن يتحدث عن زميلاتها أمامها ..

فتلك جميله …. وتلك مبهره …. وهذه ” صاروخ “

ويطلب منها أن تكون وسيط بينه وبين زميلاتها ..

كانت تطيعه لأنها تعلم أنها ليست مناسبه له …. ليست جميله فينظر لها ابدا ..

جسدها نحيل …. ويختفي وجهها وراء نظاره سميكه ….. ليس بها شيء من الأنوثه ..

فكيف سيلتفت لها ذلك الوسيم أو تثير انتباهه ..

ظل يلهو مع الكثيرات ….. وهي تسمو بأحسيس حبها المتزايد له مع السنين ..

يخطب أكثر من مره ….. وتحضر الخطوبه وهي تتألم …. ولكنه الألم الذي تشعر معه بطعم  الحياه ..

يتأخر “ منتصر” كثيرا  …. ها هو ألم جديد يضاف لعذابها …. ويجعل لهذا اليوم المميز معنى أخر جميل مؤلم ..

يأتي أخيرا الى حفلها …. يعتذر للجميع عن تأخره … وذلك بسبب شجاره مع خطيبته الجميله الغبيه …. وأنفصاله عنها ..

يقترب من دكتوره “ سماح “ …. يخبرها كيف سأم الجميلات الأغبياء …. والفتيات السعيدات فقط بعريس وسيم ومركزه المرموق ..

يهمس لها ” تتجوزيني يا سماح “ …. تسكتها المفاجأه ” …. أنا موش بهزر انا شايف انك أنسب واحده ليا … انتي أكتر واحده فهماني “

تذهب للمنزل …. تحضر حقيبه سفرها ..

يقبض على الدكتوره ” سماح ” في أحدى الدول الاوروبيه …. كزعيمه روحيه لجماعه متطرفه …. تقيم طقوس غريبه لتمزيق الاجساد …. للسمو بالروح فوق الألام ..

———————————————————————————

الرائد “ منتصر ” ضابط شاب …. يتوقع له رؤساؤه مستقبل مبهر ..

فهو يثبت نفسه في كل مكان يذهبه ….. لا يمسك بقضيه ألا وأنهاها بنجاح ساحق ..

يستخدم كل الأساليب الممكنه والمتاحه ليجبر المشتبه به على الأعتراف ..

بل أخترع وسائل تعذيب جديده تجبر أي فرد على الاعتراف بأي جريمه يريدها ..

لم يكن يحضر جلسات التعذيب …. ولكنه يكتفي بأصدار الأوامر لمساعيديه …. ليقوموا هم بما يستدعي ..

لم يكن ” منتصر ” ساديا ولا محبا للتعذيب ….. ولكنه كان محبا لتلك اللحظه التي يساق أليه المتهم  منهار ويتوسل له أن يكف عن تعذيبه …. وأنه سيخبره بكل شيء ..

نشوه داخليه يستشعرها حين يشعر أنه الأقوى …. والذي لا يقهر …… والجميع مسخر لأمره ..

في أحدى القضايا ….. وهي قضيه سهله …. كان المتهم ولد فقير من أقاصي الصعيد …. يعمل في أحدى المحلات عامل نظافه ..

سرق مبلغ من المال …. لم يكن موجود بالمحل غيره ….. قضيه بسيطه ..

تم القبض على الفتى الصغير ….. حاول أن يجعله يعترف ” بالذوق “ …. أصر الفتى على الأنكار ..

أعطى الأشاره لمعاونيه لتبدأ حفله التعذيب ..

أخذوه لغرفه مظلمه …. أستعجب المساعدين من صلابه الفتى رغم قسوتهم …. استفزهم بعناده ..

أزدادت حده التعذيب ….. توقف الفتى فجأه عن الصراخ …. عن كل شيء ..

مات الفتى ..

لسوء حظ ” منتصر ” كان للفتى خال محامي ….. أصر على التحقيق في الواقعه …. ذهب لجرائد المعارضه وقنوات التليفزيون وبرامج التوك شو ..

تصاعد الموقف …. تم التحقيق مع ” منتصر“..

وأنقذه من السجن عدم وجوده في غرفه التعذيب ….. ولكن  تمت أحالته للأستيداع بسبب الضغوط الأعلاميه ..

يحاول ” منتصر”  الأن تأسيس حزب سياسي لترشيح نفسه في أنتخابات الرئاسه القادمه :D

————————————————————————————————

تحديث

ناس كتير موش عرفت تعلق على البوست الاخير علشان على الوورد بريس

اولا احب اقولكم اني عملت المستحيل علشان اعمل مدونه تاني على بلوج سبوت …. لكن كل ما انقل تدويناتي عليها المدونه تتلخبط

فاعذروني انكم بتروحوا للورد بريس

ازاي تعلقوا دي سهله …. انا هكتبلكم مثال بيا مثلا

الأسم ” مطلوب “ …  هتكتبو الاسم بتاعكم اللي بيتكتب لما تعلقوا    مثلا  “فتاه من الصعيد”

بريد الكتروني لن ينشر ” … لو صاحب مدونه اكتب حسابك اللي بتدخل بيه المدونه …. لو موش صاحب مدونه هيبقا حساب جوجل …. او اي حساب تاني

الموقع ….  هتكتب  WWW.BLOGSPOT.COM

وبكده هتكون اتسجلت عندي …. واي مره تاني موش هتحتاج تعمل الموضوع ده تاني …. هتدخل وتعلق على طول من غير اي كتابه مره تاني :)

لو معرفتش برضو …. علق في اعلان البوست في مدونتي القديمه على بلوج سبوت :)

لو ماعرفتش خلاااااص هنعمل ايه …. كفايه تشريفك للمدونه :)

قاطع لنصره رسولك وآل بيته ..+ تحديث

محمد صلى الله عليه وسلم

تحديث

استاذ احمد الصعيدي أرسل لي هذه اللينكات علشان نعرف المنتجات الهولندي

http://2.bp.blogspot.com/_Ylkj-wrk-gY/R_vDfNjEJ4I/AAAAAAAAAIE/u6IgTOUd0y4/s1600-h/1.bmp

http://3.bp.blogspot.com/_Ylkj-wrk-gY/R_vDfdjEJ5I/AAAAAAAAAIM/ceNgt6S3J7Q/s1600-h/2.bmp

http://4.bp.blogspot.com/_Ylkj-wrk-gY/R_vDftjEJ6I/AAAAAAAAAIU/Rs8TS8eYYSQ/s1600-h/3.jpg

http://2.bp.blogspot.com/_Ylkj-wrk-gY/R_vDgNjEJ8I/AAAAAAAAAIk/edz9UYecXR4/s1600-h/5.jpg

————————————————————————–

البوست ده انا نقلاه بشيء من التعديل من مدونه أحمد الصعيدي

” نزل الفيلم الدنماركى ” فتنة” الذى يسخر من الحبيب نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم

حان الوقت لنقاطع المنتجات الدنماركية بصدق وجدية……  1.6 بليون مسلم يستطيعون ضرب الاقتصاد الدنماركى

ستبدأ هولندا ببث فيلم گرتوني إباحي عن زوجات سيدنا محمد – صلى الله عليه وآله وسلم - يحتوي على مشاهد فاضحة ومشينة

التجار في هولندا هددوا النائب البرلماني الذي سمح ببثها أن يقاضوه في حال قاطع المسلمون منتجاتهم وتـــحمــيـــله نتائجها

، لنصرة سيــد الـــبشـــر – عليــه الصلاة والسلام – سيقاطع المـسلمـون فـي گـل أنـحاء العالم گل أنواع الانتاج الهولندي


لذا نرجو نشر هذه الموضوع

——————————————————————————————————————

أنا بقا اللي هتكلم دلوقتي

اولا عايزه اعرف اسماء المنتجات الهولنديه علشان نقاطع بجد

اعتقد ان المنتجات دي موش هتكون مهمه زي المنتجات الامريكيه مثلا…. ولو مهمه نخلي عندنا دم ونقاطعها..

لان لاول مره أن التجار هددوا ان النائب الغير محترم ….. هيشيل الشيله كلها وكل خسايرهم..

فلو في جديه في المقاطعه …. هيموت النائب ده وهو بيشحت في شوارع هولندا …. بعد مايبيع هدومه ..

ثانيا بقا …. اهووون في دول وناس بتخاف من سلاح المقاطعه …. امال امين عام السياسات بالحزن الوطني ” جيمي ” ليه قال ان المقاطعه سلاح قديم وعفا عليه الزمن ؟؟

يلا عموما اتمنى ان الموضوع يلاقي الاهميه المرجوه

أوذي الرسول كثيرا حقا …. لم تصبه قاذورات الغير واصاب من اذاه لعنه الله واللاعنين

لكن نصرته واجب علينا ..

مدونه جديده …. وتدوينه قديمه … وأعتذار :)

نظرا لأن الأستاذ بلوج سبوت حالف ليلخبط مدونتي فقررت اسيبله موقعه البايخ ده …. وانقل ع الوورد برس :)

طبعا بعتذر أني موش بتابعكم من فتره …. بس انتم عارفين مشكله العزال ونقل العفش … اقصد التدوينات اللي اضطريت انقلها مانيوال  …. وده شغلني خالص

كمان انا حطيت بوست قديم علشان الناس اللي كانت موش عارفه تعلق على البوست ده وهو في المدونه القديمه

كمان هحاول اوضب المدونه شويه …. بس معلش اصلي لسه جديده ع الوورد بريس وهو ملخبط شويه عن بلوج سبوت

————————————————————————————

حينما تقبل علينا الحياه بكل جمالها …… وتشعر وكانك الوحيد الذي عرف سر الحياه ……. تستشعر السعاده الكامله بلا نقصان…… تعيش المغامره بلا حساب…… فمرحبا بك في عالم الاوهام ..

ذلك العالم الخادع الذي يصور لنا كل شيء على انه جميل ورائع …… وان اللحظه الآنيه الجميله ستدوم طوال العمر ……. بلا شك ولا خوف ..

لا توجد سعاده دائمه ولا حزن دائم ……. ولكن توجد دائما سعاده ممزوجه بحزن ……. وحزن مخلوط بسعاده ……. وتلك هي الحياه الحقيقيه ..

—————————————————————

تنتابها تلك اللحظات من السعاده الغامره …… لحظات تستشعر فيها السعاده الحقيقيه ……. او لعلها السعاده الواهمه ….. لا تعرف تحديدا ولكنه أحساس لم تذقه من قبل ..

يزداد الشعور قوه أو يقل ….. ثم يباغتها ذلك الأحساس الغامر بالحزن ……. لعله الحزن من أدراك حقيقه أن تلك السعاده لن تدوم ..

تعلم ان القادم سيكون أصعب …… تعلم أنها كلما مضت قدما أزدادت الأمور تعقيدا …….. تعلم أنه لابد من الفراق الذي لن تستطيع تحمله ..

مليون سؤال يضرب رأسها بعنف ……. مليون لو ومتى وماذا وكيف ..

أختيار الأبتعاد الأن ؟ أو الاقتراب أكثر ..

أختلاق المزيد والمزيد من الاسباب الواهيه للأقتراب …… وأستبعاد الكثير من الأسباب المنطقيه التى توجب الأبتعاد ..

يا لها من حيره حاولت الأبتعاد عنها طوال سنوات عمرها الماضي …… أعتقدت أنها ركبت سفينه النجاه …… ورست على بر الأمان …….. ولكنه لم يكن سوى شاطيء أخر من الأنتظار ..

لأول مره تشعر بالعجز في التحكم بمشاعرها ….. أو ربما التحكم في مجريات الأمور..

أعتقدت أن مرور الأيام يمنح الأنسان قدره أمتلاك زمام أمره …… لم تكن تعرف أنها مجرد أيام تمر..

عرفت حقا أنه بلا أختبار لا يوجد اختيار ..

قررت ان تبتهل الليله الى الله ….. وتدعو ان يلهمها الصواب ……. وفي داخلها رغبه ان يكون الصواب هو ما تتمنى ..

———————————————————————————————————————————————————————-

- حينما يرن الهاتف على نغمه العائله …… تعلم انها والدتها تريد أن تذكرها بشراء طلبات القائمه الدائمه التي تكتبها لها كل صباح قبل خروجها للعمل …… فتخرج القائمه والقلم تلقائيا مع الموبيل …… تلغي الاتصال بقله أكتراث ..

أخذت تراجع طلبات والدتها بفتور ……

لطالما كانت البقاله الخضار هي أهم مسئوليتها بل وأحبها الى قلبها …. تتعجب الآن من قله أهتمامها بل ونسيانها أو تناسيها المتعمد لشراء الطلبات …… حتى أن والدتها لاحظت ذلك بدأت ترسل التلميحات وأحيانا التصريحات حتى حدث الصدام بينهما ….. وأنتهى بالصلح الشكلي وأتفاق الأتصال اليومي الذي تحول الى ” ميسد “ رنه لا ترد عليها ….. وكأنها رساله تذكير أو منبه مزعج ..

لمحت نفسها تكتب أول حرف من أسمه بالأنجليزيه على قائمه الطلبات ..

لماذا يسيطر على تفكيرها هكذا حتى حين لا تفكر به …..ما الذي يأتي بأسمه على قوائم امها … وأوراق العمل … وروايات ” محفوظ وأحسان والحكيم “…… وحياتها كلها ؟!!.

دائما يخترق عليها صمت أفكارها …… دائما ماتنتهي الأفكار اليه ….. بل بدأت تبدأ وتنتهي به ..

تبحث في أبطال رواياتها عمن يشبهه …… تذكرها الأغاني بكلماته التي لم يقلها حتى الأن ..

تترك القلم تدس القائمه الحامله لحرفه داخل حقيبتها …… تتجه للكمبيوتر أمامها على المكتب ….. تفتح القوائم لترى البحث الذي حملته أمس من النت …… بدل من أن تفتحه فتحت قائمه الأغاني ..

أشارت الى حليم بسهم ” الماوس ” ليبدأ أنشودته “ رساله من تحت الماء ” ..

تخرج من صدرها آهه حين يهمس ” أني أغرق …. أني أغرق “ ..

فهل غرقت حقا ؟….. كلا لم تغرق ….. بل لازالت على الشاطيء ….. أو هكذا تتمنى ..

يتملكها غضب حقيقي من هذا الأحساس المبهم …… من هذا الأحساس بعدم فهمها وتصنيفها لمشاعرها ..

تتسائل عن مشاعره حين يسمع حليم ….. في اي مقطع وأي أغنيه يتنهد ؟..

هل تسيطر على فكره كما يسيطر على تفكيرها ….. هل تغزو أفكاره وأحلامه وعمله وحياته ..

هل أستشعر تفاهه العالم قبل وجودها …. حتى أصبح روتين يومه يصيبه بالكآبه والأحباط ..

بل هل تخطر على باله بين الحين الحين ؟

ولكن لماذا تتمنى أن تصبح محور حياته … أو أن تصبح حتى في حياته …… أوليس الفراق هو النهايه الحتميه ؟

يعلمان هذا ولكن يؤجلان التفكير فيه ….. يتحدثان عن كل شيء وكأنهما سيظلان معا للأبد ….. وتأتي الكلمات التي تنفي ذلك الأمل لتصفع أمانيها ….. لتفيق على حقائق العالم المنطقيه والمؤلمه ..

فلتظل في حياته كما يتمنى عقلها ….. عابر سبيل .… حتى وأن أحزن ذلك قلبها الأن ….. ولكنه الأفضل حينما تأتي رياح الفراق …. فلا تحطمها كما حطمت من قبلها …

فهو لا يستحق آلآم الفراق …… وهي لا تعرف فن العوم ..

« Older entries