نقطه الصفر ..
سبتمبر 18, 2010 في 1:42 ص (Uncategorized)

أعتذر عن تأخري في نشر تعليقاتكم …. ولكن حدث ذلك بسبب ظروف خارجه عن إرادتي ..
كما أعتذر عن عدم المتابعه لنفس الظروف …. ولكن سأعود بإذن الله للمتابعه والتدوين ..
شكرا لكل من إهتم بكتابه تعليق على التدوينه السابقه ..
————————————————————————————————
- ها أنا أعود لنقطه الصفر … حدثت ” ساره ” شريف ” بإنهيار تام ..
فرد عليها ببرود قائلا :
- حين تعود الحياه لنقطه الصفر فذلك لا يعني انك عدت كما كنت … ذلك يعني انك خسرت شيئا ما ..
شيئا حرصت عليه في البدايه مما جعلك تتخلى عن نمط حياه قديم وتقبلين على المغامره ..
لذلك فالمغامرون دوما يخسرون شيئا ما ..
ودوما اعتقد بأن الحياه الهادئه هي أكثر ما يخسره المغامر …. فالحياه الهادئه تستحق أن نتمسك بها ..
همت ” ساره ” لترد بغضب على تلك اللامبالاه الباديه في كلمات ” شريف ” إلا أنها أدركت بداخلها أن ما يقوله ” شريف ” حقيقيا فهمست لنفسها ..
- فعلا …. هذا كل ما كنت أمتلكه … والأن خسرته ..
- أنت دوما هكذا تراهنين على الفرس الخاسر ..
فرفعت ” ساره ” رأسها بعينين متوسلتين :
- هلا كففت عن هذا ..
فرد ” شريف ” بنفس البرود :
- إذا كنت أتيت إلا هنا بحثا عن المواساه فها أنت تقومين بخطوه خاطئه مره أخرى … فأنا لن أواسيك على أخطاءك ..
فنهضت ” ساره ” غاضبه لتواجه ” شريف ” قائله:
- وجلوسي معك خطأ أخر …. فكيف أتوقع منك أن تتعاطف وأنا أعلم ما تكنه لي من كراهيه ..
فأجابها ” شريف ” بإستهانه :
- ولماذا أكرهك …. أنا فقط أشفق عليكي وعلى من حولك …. أنت وجع أبدي للعائله ..
فأنفجرت ” ساره ” في البكاء أثر الكلمات القاسيه ..
فتنهد ” شريف ” دلاله نفاذ صبره ثم أمسك بيد ” ساره ” ليجلسها ثانيه ..
ثم حدثها قائلا :
- ” ساره” لا تتوقعي مني أو من أحد المواساه…. أنت من تعبثين بحياتك … أنت من ترفضين النصائح ..
أنا أبن عمك فهل أخذت برأيي في إرتباطك بهذا الشخص المثير للريبه …. هل أخذت بتحذيراتي لك منه ومن تصرفاته ..
فهمست باكيه :
- لم أكن أتوقع أن يطمع بي كما طمع الاخرون … لقد بدا صادقا للغايه ..
فرد شريف ” قائلا بنبره نصح :
- أنت فتاه جميله وغنيه ومن الطبيعي أن تحاطي بالكثير من الطامعين … لكن ليس من الطبيعي أن تسلمي نفسك وأموالك لكل من يطرق ابواب أذنيك بكلمات معسوله ووعود زائفه ..
فصرخت بوجه ” شريف ” :
- أنا لم أكن أحبه ..
فضحك شريف بإستهانه :
- هل أعطيته كل تلك الثقه دون أن تحبيه …. ماذا لو أحببته يا ” ساره ” ؟!!
ثم سرح بنظره قائلا :
- حسنا دعيني أخمن … لو أحببته لن تعطيه شيئ …. كنتي ستحملينه همك وستأتين أليه باكيه كلما هم بك مكروه..
فأعتدلت ” ساره ” بجلستها ونظرت لعينيه مازحه :
- تقصد لو كان هو من أحبني ..
فأرتبك ” شريف ” للحظه ثم أردف قائلا :
- نعم معك حق ….. كان حبك أكثر شيء متهورا فعلته في حياتي ..
فردت ” ساره ” بعدم إهتمام :
- وللأسف كنت في فتره تعقلي فلم أنجذب لتلك المغامره ..
فأجاب ” شريف ” على تلك المجامله الجارحه في نفس الوقت بنبره هادئه مصطنعه لمواره جرح كبريائه بذلك التصريح قائلا :
- بل لحسن حظنا …. لم يكن الأمر لينجح ..
وفجأه دلف ” أحمد ” أبن عمتهما من باب الغرفه متوجها إلى ” ساره ” وما أن رأى عيناها الباكيتين حتى أسرع ليضمها بين حضنه في حركه فاجئت ” ساره ” و ” شريف ” في نفس الوقت ..
- لقد علمت ما حدث للتو لا تقلقي سألقن هذا الخائن الوضيع درسا لن ينساه …. لن أسمح لأحد أن يؤلمك هكذا ويعيش هنيئا ولو للحظه ..
ما أن سمعت ” ساره ” تلك الكلمات حتى أنهارت باكيه على كتف ” أحمد ” …. فربت ” أحمد ” على كتفها مهدئا من روعها قائلا :
- لا تخشي شيئا ولا تجزعي هكذا … أنا معك الآن ..
فأنسحبت ” ساره من ذراعيه بهدوء ونظرت لعينيه ” حقا ” ..
فأبتسم ” أحمد ” وهو يمسح دموعها من وجنتيها وفي عينيه نظرات الحب :
- أكيد ..
أصاب ذلك المشهد ” شريف ” بنوبه غضب عارمه … ولكنه ما لبث أن تمالك أعصابه ومشاعره كما يعتاد دوما … فتوجه لـ ” أحمد متسائلا بسخريه :
- منذ متى وأنت حامي حمى العائله ؟؟ ..
فنظر ” أحمد ” إليه رادا بنفس السخريه :
- ليس كل العائله … فعائلتي لا تستحق أن أبذل ذلك الجهد في حمايتها ..
ثم عاد ينظر لـ ” ساره ” وأكمل حديثه ..
- لكني كنت دوما مستعدا للدفاع عن جميله جميلات العائله …. لكنها لم تكن لتلتفت وأتمنى أن تلتفت الآن ..
فأحمر وجه ساره خجلا بسبب هذا الموقف المفاجيء وخاصه وقد حدث أمام ” شريف ” ..
فلاحظ ” أحمد ” خجلها فمد يده ليدها هاتفا :
- هيا سأوصلك لمنزلك يا ” ساره ” وفي الغد لنا لقاء أخر …. بل ولقاءات ندرس بها خططنا المستقبليه لتعيد حياتك أفضل مما كانت بإذن الله ..
فمدت ” ساره ” يدها لتمسك بيد أحمد ” بوجه باسم مشرق ..
إتجها معا للباب تاركين ” شريف ” وحيدا في الغرفه ..
تنهد ” شريف ” ألما وحدث نفسه بندم قائلا :
ها أنا أعود لنقطه الصفر ..
Like this:
Be the first to like this post.
zntot قال,
سبتمبر 19, 2010 في 8:45 م
ولا يهمك
كويس انك كويسه
براحتك كمان تنشرى متنشريش
المهم انك شوفتيهم
يا مراكبي قال,
سبتمبر 24, 2010 في 10:11 م
حسنا
فشريف هنا يرمز للسلبية وهو يتكلم ولا يفعل .. لذا كان أحمد الإيجابي قولا وفِعْلا هو الفائز بينما عاد شريف لنقطة الصفر التي لم يبرحها أصلا ذات يوم